ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الاثنين، بأن المملكة المتحدة تدرس نشر طائرات بدون طيار بريطانية في الخليج في ظل حالة التوتر الحاصل مع إيران في المنطقة، وتهديد طهران للملاحة في الخليج.
وحسب تقرير نشرته “سكاي نيوز”، فإن القوات الجوية الملكية البريطانية تمتلك عدداً من طائرات الدرون من طراز “ريبر”، متمركزة في الكويت وتطير فوق العراق وسوريا، لافتة إلى إمكانية إعادة تكليف هذه الطائرات بمهمة جديدة إذا تم اتخاذ قرار نشرها في الخليج.
وستساعد الطائرات بدون طيار وفقا للتقرير، في مراقبة حركة الملاحة حيث تواصل السفن الحربية البريطانية مرافقة الناقلات التي ترفع علم المملكة المتحدة عبر مضيق هرمز.
وكانت المملكة المتحدة طالبت الجمعة الماضي بدعم واسع النطاق لمواجهة تهديدات الشحن البحري في الخليج بعد أن استولت إيران على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في المضيق في يوليو.
وقال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب قبل حضور اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في هلسنكي الجمعة: “نحتاج إلى أوسع دعم دولي ممكن للتصدي للتهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في مضيق هرمز”، مجدداً التزام بريطانيا إلى جانب ألمانيا وفرنسا بالاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي.
وقال: “الاتفاق النووي هو الاتفاق الوحيد على الطاولة الذي يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وسنواصل العمل معا لتشجيع إيران على الالتزام بالاتفاق بالكامل”.
وانضمت بريطانيا إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز في بداية أغسطس الماضي، لكن ألمانيا وفرنسا رفضتا المشاركة وسط مخاوف من احتمال تزايد فرص اندلاع صراع مفتوح مع إيران.