تايوان ترصد 7 سفن وطائرة واحدة تابعة للصين حول أراضيها
القوات المسلحة البريطانية تعترض ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي
220 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية العام الدراسي بتعليم تبوك
كأس العالم 2026.. إسكتلندا تحصد أول ثلاث نقاط على حساب هايتي
فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ
الملك سلمان وولي العهد يعزيان ملك تايلند في وفاة ابنته
المغرب يستهل مشواره في كأس العالم بالتعادل مع البرازيل
344 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني بجازان
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 61 قتيلًا
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
تعتزم الإدارة الأميركية إعادة شركتي فاني ماي وفردي ماك إلى القطاع الخاص، في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة صناعة الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
ويسبب هذا الأمر إرباكاً في السوق التي تتجاوز قيمة تعاملاتها حالياً 11 تريليون دولار، بينما تلوح في الأفق علامات تباطؤ نمو الاقتصاد.
ويمثل إعلان الإدارة الأميركية تراجعاً عن التوجه السابق، نحو إلغاء المؤسستين، اللتين امتلكتا ما تجاوزت قيمته 5 تريليونات دولار من القروض والسندات المدعومة بالرهن العقاري، وقت الأزمة المالية العالمية، والاستعاضة عن ذلك بإعادتهما للقطاع الخاص، استجابةً لضغوط أغلب أعضاء الكونجرس من الحزبين، الذين لم يستسيغوا فكرة تدخل الحكومة لإنقاذهما، كونها مثلت استخداماً غير مثالي لأموال دافعي الضرائب.
ولا تقدم الشركتان قروضاً لشراء المنازل، وإنما تقومان بشراء القروض العقارية من المقرضين، ثم تعيدان تجميعها كأوراق مالية مضمونة، للبيع للمستثمرين، الأمر الذي يسمح للمقرضين بتقديم المزيد من القروض للعملاء الراغبين في شراء المنازل، بصورة تسمح بتعزيز السوق وجعل الاقتراض متاحاً بأسعار معقولة.
وبعد أن استحوذت وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية على الشركتين، وقت الأزمة المالية العالمية عام 2008، منعاً لانهيار أوسع للعقارات، ضمنت الحكومة الأميركية أكثر من ثلثي قروض الرهن العقاري التي تم منحها، بالإضافة إلى نحو 95% من السندات المدعومة بالرهن العقاري التي تم إصدارها.