ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
يبحث الكثيرون عن حقيقة اللون الأحمر الموجود في أسفل السفن، ولماذا لا يكون أزرق أو أخضر أو أي لون آخر؟
وكشفت الدراسات العلمية أن اختيار اللون الأحمر عن سائر الألوان الأخرى جاء لأسباب مختلفة، فمنها ما يشير إلى أنه يسهل تمييزه عن بُعد كونه متناقض جدًا مع لون المحيط، وأخرى تذكر أنه جاء بسبب وضع طبقة النحاس أو رصاص مع أكسيد النحاس على أسفل السفينة، لتكون بمثابة عازل بين هيكل السفينة والكائنات البحرية، وهو أساس تكون اللون أحمر.
وأشارت دراسة أخرى إلى أن اختيار هذا اللون بالذات يعود إلى أن المياه تعد بمثابة عالم الكائنات البحرية من الأعشاب البحرية والديدان، التي تتغذى على الهياكل الخشبية وهي إذا ما التصقت بأسفل السفينة ستؤدي إلى تدهورها وإبطائها عبر العبث بديناميكيتها الهوائية ما يزيد الضغط على المحرك ورفع استهلاك الوقود، لذا تم استخدام اللون الأحمر بسبب العازل النحاسي المستخدم.
وأشار الخبير أندرو كولينز، إلى أن السفن الشراعية المبكرة كانت تحمي نفسها من الأعشاب البحرية والديدان، التي تأكل الأخشاب من خلال تغطية هياكلها بالعازل النحاسي ليكون بمثابة مبيد بيولوجي.
وأضاف أن اللون الأحمر يساعد المراقبين أيضًا في قياس حمولة السفينة، ولهذا السبب غالبًا ما نرى أرقامًا مكتوبة بشكل رأسي على جسم السفينة. وبحسب آخر الدراسات، فإنه مع تطور العلم أصبح بالإمكان صناعة الطبقات الحامية بأي لون، إلا أن الاعتماد على اللون الأحمر في طلاء أسفل السفينة لا يوجد أي معنى من تغييره.