بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
حالة من الغضب والحزن، طغت على مشاعر الكثير من المواطنين والمواطنات الذين فجعهم نبأ مقتل تلميذ في الصف السادس الابتدائي على يد زميله.
وفي الوقت الذي تباينت فيه ردود الفعل حول مسؤولية المدرسة والإدارة والأسرة، أجمع الجميع على رفض العنف سواء في المدرسة أو المنزل، مؤكدين على أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية السليمة.
القتل أم جرح الشعور؟
خالد فارس حاول تحميل وزارة التعليم المسؤولية حيث قال: هذه نتائج الأساليب التربوية الحديثة التي تدعو لها الوزارة.. هذا آخر منع العقاب أصبح الطلاب متنمرين ويُمنع المعلم حتى من التهديد بالدرجات أو حتى توقيف الطالب أو إبعاده أو جرح شعوره.
واتفقت معه في مسألة جرح الشعور المغردة “رئيسة الفلاسفة” التي رفضت تحميل الإدارة المدرسية المسؤولية لكنها قالت: فعلاً يجب إعادة النظر في مصطلحات جرح الشعور والحفاظ على نفسية الطالب ومثل هذه الأمور؛ فالغصن يعتدل وهو طري ولكن لا يعتدل إذا كان من الخشب.
مسؤولية مَن؟
وكان السؤال الذي يطرح نفسه هو مَن المسؤول عن وقوع هذه الجريمة؟ حيث قالت ترف خالد: طبعاً مسؤولية المعلم ولو كان لي صلاحية فصلته دون تردد، الأهل يضعون أبناءهم أمانة بأعناق المعلمين فكيف يتركونهم دون مراقبة؟!
وتابعت: “معروف أن الأولاد يحبون أن يثبتوا قوتهم بالمشاجرات فكيف تصل مشاجرة لحد أن يموت الطفل دون أن يتدخل مراقب! كثيرة مشاجرات الأولاد لذا يجب أن لا يُتركوا دون مراقبة”.
بدوره قال جمال العنزي: “الحين راح يحطون المشكلة في رأس المعلمين المشرفين وقت الفسحة ما يدرون أن المعلم منزوع الصلاحيات ما يقدر يسوي شي أبداً، وهذا هو سبب دمار سلوك الطلاب، ما في عقاب رادع لهم وإذا المعلم اجتهد وحب يأدب الطالب ثاني يوم الشكاوى تطارده من كل صوب تخليه يندم على فكرة تقويم سلوك الطلاب”.
التنمر والتحرش
وقالت مغردة أخرى: “التهاون في التعامل مع ظاهرة التنمر دون توعية للطلاب بخطورتها وتكثيف أنشطة تُفرغ طاقتهم وتوزيع الفصول إلى فرق، والمعلم قائد مسؤول تماماً عن فريقه يرجعون له في حل نزاعاتهم وخلافاتهم، ووقت الفسحة يكون الإفطار أشبه بنشاط جماعي بقيادة عدة معلمين حفاظاً على سلامة الأطفال من التنمر والتحرش”.
كاميرات المراقبة
وكانت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض أعلنت وفاة طالب إثر مشاجرة مع زميله، صباح أمس الاثنين 10/ 1/ 1441هـ، في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية غرب مدينة الرياض.
وقال المتحدث الرسمي للإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض علي الغامدي: إن كاميرات المراقبة في المدرسة وثقت المشاجرة بين الطالبين في الصف السادس الابتدائي، مشيرة إلى أن عدداً من المعلمين حاولوا إسعاف الطالب، كما تم الاتصال بالهلال الأحمر الذي باشر عملية نقله إلى مستشفى الملك خالد الجامعي، لكنه فارق الحياة في الطريق إلى المستشفى.