خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
أظهرت نتائج دراسة جديدة، منشورة في مجلة هارت، وهي مجلة الجمعية البريطانية لأمراض القلب والأوعية الدموية، أن النوم لبعض الوقت أثناء النهار (القيلولة) مرة أو أكثر من مرة ليس رفاهية، وأن له نتائج جيدة على صحة القلب.
وأوضح الباحثون القائمون على إعداد الدراسة، أن البالغين السويسريين الذين حصلوا على غفوة أثناء النهار مرة أو بشكل مستمر، كانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، مقارنة بمن لم يحصلوا عليها.
وأرجعت الدراسة أسباب ذلك إلى أن النوم غير الكافي عامل خطر ينتهي بصاحبه إلى مجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك مشاكل القلب والأوعية الدموية، مؤكدة أن قدرة الغفوة على استبدال النوم الليلي المفقود قد تجعلها عادة صحية.
وشارك في الدراسة نحو 3500 من البالغين السويسريين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عامًا في الدراسة.
وتضمن إعداد الدراسة تقديم هؤلاء البالغين معلومات حول عاداتهم القيلولة، والنوم أثناء الليل، والمعلومات السكانية ونمط الحياة، كما خضعوا لمجموعة من الاختبارات الطبية التي تهدف إلى تقييم صحتهم بشكل عام.
وتوصلت نتائج الدراسة التي استمرت لثماني سنوات من المُتابعة، إلى أن الأشخاص الذين تناولوا غفوة أثناء النهار أسبوعيًا كانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من هؤلاء الذين لم يغفوا، حتى بعد ضبط النوم المفرط أثناء النهار.
وأوضحت الدراسة كذلك، أن هذه الغفوات القصيرة يمكن أن تكون وسيلة قيّمة لتخفيف التوتر والتعويض عن عدم كفاية النوم في الليل، وبالتالي حماية صحة القلب.
ولم تذكر الدراسة المدة المثالية للقيلولة، غير أن معظم الخبراء ذكروا أن الفترة الجيدة للنوم في النهار هي 20 دقيقة، والتي تُعد كافية لجني الفوائد، بما في ذلك اليقظة والأداء وتحسين المزاج بشكل أفضل.