حالة الطقس بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم الحج
عمود رخامي نادر يوثق مئذنة تاريخية في المسجد الحرام
إطلاق حملة “حج بصحة” لمتابعة صحة حجاج الداخل خلال موسم الحج
الحقيل يُدشّن حملة “لحظة جود” عبر منصة جود الإسكان
إيران تعلن إرسال رد على أحدث مقترح أمريكي لإنهاء الحرب
جامعة الدول العربية تدين الاعتداء على المملكة
بالفيديو.. السعودية تطلق أكبر مشروع تشجير في منى وعرفات
الإعلام وسدايا تطلقان مبادئ الذكاء الاصطناعي لتعزيز موثوقية المحتوى الإعلامي
ارتفاع عدد المسافرين عبر مطارات المملكة إلى 140.9 مليون خلال 2025
متاحف جازان الخاصة تُعيد تقديم الذاكرة برؤية ثقافية معاصرة
انتشرت في الآونة الأخيرة حِميات غذائية تعرف باسم “الديتوكس” تَعد بتخليص الجسم من السموم المتراكمة بفعل التغذية غير الصحية، والعوامل البيئية، والتوتر النفسي والتدخين؛ فما مدى جدوى هذه الحِميات؟
وللإجابة عن هذا السؤال، قال البروفيسور يوهانس جورج فيكسلر: إن تأثير حِميات الديتوكس لم يثبت علميًّا حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجسم، الذي يتمتع بالصحة، يطرد السموم بنفسه عبر الجلد، والكبد، والرئة، والكلى، والأمعاء، ولا يحتاج إلى هذه الحِميات أو أي منتجات ديتوكس في صورة أقراص، أو مكملات غذائية، أو لاصقات للأقدام.
وأضاف اختصاصي التغذية العلاجية الألماني، أن حِميات الديتوكس الدائمة تنطوي على خطر الإصابة بسوء التغذية، ونقص البروتينات، والدهون بالجسم.
ورغم أن تناول الخضروات، والفواكه في صورة عصير أو مشروب مثلج “سموثي”، يمد الجسم بالطاقة، إلا أنه يمده بالقليل من الألياف الغذائية المهمة للصحة عامة، والأمعاء خاصة.
وبدل حِميات الديتوكس، ينصح فيكسلر باتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية الصحية، التي تتسم بالتنوع والتوازن، أي تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه يوميًّا، ومنتجات الحبوب الكاملة لمحتواها العالي من الألياف الغذائية، وشرب الماء بكمية كافية تصل إلى 3 لترات يوميًّا، تبعًا لطول القامة ووزن الجسم.
ومن المهم أيضًا المواظبة على الرياضة، والأنشطة الحركية، والإقلاع عن التدخين، والكحول. وبشكل عام لا يجوز اتباع حِميات الديتوكس دون الرجوع إلى الطبيب، خاصة إذا كانت تتضمن تعاطي أدوية.