رئيس موريتانيا يزور المسجد النبوي
الملك تشارلز وكاميلا يصلان واشنطن في زيارة دولة
الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
السعودية ترسخ مكانتها عالميًّا في الذكاء الاصطناعي بنمو مراكز البيانات وتسارع التصنيع الذكي
أجواء ممطرة تعمّ الطائف وتستقطب الأهالي والزوار
الإعلام تحت مجهر الشريان.. انتقد الإسناد الأحادي وطالب بالإصلاح
عقوبات تصل إلى 200 ألف ريال لمخالفي ترخيص الإعلانات العقارية
مجلس الأمن يبحث أمن الممرات البحرية وتداعيات إغلاق مضيق هرمز
الكراث البري يزهر في القصيم.. مؤشر على تنوع الغطاء النباتي الموسمي
القبض على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج في مكة المكرمة
اقترحت المرشحة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي عن إمارة الشارقة، خولة عبدالعزيز آل علي، في برنامجها تعدد الزوجات من أجل القضاء على العنوسة.
وقالت “آل علي”، في حديث لصحيفة “الإمارات اليوم”، إنها ستقدم اقتراحات وحلولًا فعالة مع الجهات المعنية لإيجاد الظروف المناسبة لزيادة وتكاثر الأسرة الإماراتية المستقرة اجتماعيًّا وماليًّا.
وأوضحت أن الإناث في تزايد في المجتمع الإماراتي مقارنة بعدد الذكور، وتابعت أنها تحدد عدة فئات وهي: (الفتيات العوانس، والمطلقات بغير أبناء، والمطلقات بالأبناء، والأرامل بغير أبناء، والأرامل بأبناء).
وشددت “آل علي” على أنهن جميعًا بحاجة إلى رعاية واهتمام وتسليط الضوء عليهن، وتابعت أنها ستعمل على توفير البيئة المناسبة لهن؛ لضمان تعدد الزوجات للقضاء على عنوسة الرجال والنساء.
وأضافت أن لقب عانس يطلق على الشباب والفتيات ممن فاتهم سن الزواج، وأنها ستعمل على وضع خطط تُرضي جميع الأطراف على قدر الإمكان؛ من أجل خلق أسرة سعيدة من شأنها أن تكون فاعلة وتزيد من عدد سكان الدولة، مشيرة إلى أن من أسباب عنوسة الفتيات رفض بعض الأسر السماح للمتقدم للزواج بالنظرة الشرعية للفتاة؛ خاصة إذا كانت ملتزمة بلباسها الشرعي؛ موضحة أن رفض الأسر تسبب في عنوسة بعض الفتيات وتأخرهن في الزواج خلال سنوات مبكرة من أعمارهن.
وأوضحت أنها ستقوم، حال وصولها إلى قبة المجلس الوطني الاتحادي، بإطلاق مبادرات مجتمعية للحد من العنوسة عبر تقديم حلول لتعدد الزوجات، وتشجيع الشباب على الزواج، والعمل على تحسين صورة المرأة المطلقة والأرملة في نظر المجتمع من أجل الوصول إلى نظرة إيجابية.
ولفتت إلى أنها ستعمل على المشاركة بفاعلية في المبادرات القائمة في الدولة والعمل على تطويرها، لتشمل جميع شرائح المجتمع من أجل الوصول إلى مجتمع خالٍ من العنوسة.