إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استعرضت الأكاديمية والناشطة الحقوقية اليمنية أروي الخطابي اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف ، الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في إدعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن منذ يناير 2011 ، حيث قامت بإصدار تقاريرها الموضوعية بصورة دورية وحققت في العديد من الانتهاكات أهمها؛ استهداف المدنيين وتجنيد الأطفال وزرع الألغام واستهداف الطواقم الطبية والمنشات الصحية والاعيان الثقافية وتفجير المنازل والتهجير القسري للمدنيين ، داعية المجلس لتسهيل عمل اللجنة والتعاون معها وتمكين أعضائها من الوصول إلى جميع الضحايا وكافة المناطق.
وأكدت الخطابي أن فريق الخبراء البارزين تعرض لنفس الإشكاليات التي واجهتها كل المنظمات الدولية والوطنية التي سبقتها من تضليلها من قبل الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران ، ومحاولة عرقلة عملها وتغليب الجانب الدعائي على أسس التحقيق الموثقة، وبالرغم من تزويد عدد من منظمات المجتمع المدني المحلية فريق الخبراء بتقارير موثقة عن هذه الانتهاكات، إلا أنه جرى تجاهلها، ولم تعتمد إلا على بيانات وتوصيات منظمات من لون واحد.
وطالبت المجلس بدعم قدرات منظمات المجتمع المدني واللجنة الوطنية باليمن من منطلق أن الآليات الوطنية تبقى دائماً وأبداً لها الأولوية ومقدمة على الآليات الدولية الأخرى.