جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير لها، أن الهجوم على قطاع النفط في السعودية أثبت بأن المملكة تمتلك تأثيرًا هائلًا على سوق الطاقة العالمي بعد تعطل إنتاجها.
وجاء في التقرير الذي كتبه كل من أمريث رامكومار وإيرا يوسباشفيلي، قبل إعلان السعودية أمس أنها قادرة على المحافظة على مستويات الإمدادات كما كانت قبل الهجوم الإرهابي، لتأتي تصريحات السعودية لتؤكد أنها قادرة على إصلاح مرافق الإنتاج التي تضررت خلال أسابيع قليلة مقبلة.
أسعار النفط:
وأضاف التقرير أن ارتفاع أسعار النفط كردة فعل للسوق على الهجوم الذي استهدف صناعة النفط في السعودية يذكّر المستثمرين بأن أسعار النفط الخام لا تزال تقودها أكبر دولة مصدرة في العالم، السعودية، على الرغم من تدفق النفط الصخري الأمريكي إلى الأسواق.
ووفقًا للمستثمرين، فإن أهمية الصادرات السعودية لسوق الطاقة العالمي واحتمال وقوع هجمات مستقبلية ستقود إلى تقلبات مستمرة محققة، بحسب ما ورد في “وول ستريت جورنال”.
احتياطيات هائلة:
وشهدت المخاوف المتعلقة بحجم المعروض من خام برنت، مقياس النفط العالمي، ارتفاعًا بنسبة 15% يوم الاثنين إلى 69.02 دولار للبرميل، وهو أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ عام 1988. وفي يوم الثلاثاء، انخفض خام برنت إلى 67.98 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس بنسبة 1% إلى 62.26 دولار.
وأكد التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال الدولة الوحيدة التي تتمتع بقدرة احتياطية جيدة، إذ يمكن اللجوء إليها بسرعة في حالات الطوارئ. كما أنها تنتج درجاتٍ متنوعة من النفط الخام التي يتم شحنها إلى المشترين الآسيويين الكبار مثل الصين واليابان وكوريا.