بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
في خطوة من شأنها تعزيز الحركة التجارية من واردات وصادرات في المملكة، أعلن ميناء الملك عبدالله عن انضمام شركة الشحن OOCL، مقرّها هونغ كونغ، إلى مجموعة الشركات العالمية التي تنقل البضائع وتقدم خدمات الشحن البحري من وإلى ميناء الملك عبدالله، وذلك مع إطلاق عملياتها رسميًا ووصول الحاويات تباعًا إلى أرصفة الميناء الواقع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
ويأتي انضمام OOCL إلى باقي شركات الشحن الرائدة عالميًا كترجمةٍ لثقة الجهات الفاعلة الرئيسية في صناعة الشحن البحري، لما يتمتع به الميناء من موقع استراتيجي على أحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، بالإضافة للبنية التحتية المتكاملة والخدمات اللوجستية الشاملة التي يقدمها، مع وقوعه على مقربة من الوادي الصناعي ومنطقة إعادة التصدير بالإضافة إلى قربه من المدن الرئيسية السعودية مثل جدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والتي تشكل مركزًا تجاريًا رئيسيًا في المملكة. ويقع الميناء كذلك على مقربة من مدينة ينبع الصناعية التي تشهد حركة تجارية ضخمة في مجال البتروكيميائيات، بالإضافة لكونه متّصلًا بشبكة الطرق التي تسهل من مهمة نقل البضائع بالبر من وإلى السفن، وصولًا حتى الرياض والدمام وباقي مدن الخليج العربي.
وكان ميناء الملك عبدالله، الذي تم تدشينه رسميًا في فبراير الماضي من قبل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، قد احتل المرتبة الثانية ضمن أسرع موانئ العالم نموًا لعام 2018، وذلك حسب تصنيف “ألفالاينر”، الشركة العالمية الرائدة والمتخصصة في تحليل بيانات النقل البحري وقدرات الموانئ ومستقبل تطور السفن والطرق الملاحية حول العالم، حيث ارتفعت طاقته الإنتاجية من 1.7مليون حاوية قياسية في 2017 إلى 2.3 مليون حاوية قياسية في 2018.
ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أول ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. وسبق أن تم تصنيفه كأسرع موانئ الحاويات نموًا وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية. وتعمل بالميناء 10 من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم، مستفيدًا من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير ومركز الخدمات اللوجستية، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود.