اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
المملكة تشارك في منتدى أوسلو 2026.. وتؤكد دورها المحوري في السلام المستدام
مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
أعلن أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” ، أنه يتوقع عودة الإنتاج النفطي في الشركة لما كان عليه قبل الهجمات التي وقعت بتاريخ 14 سبتمبر بحلول نهاية الشهر الحالي، أي بنهاية شهر سبتمبر الحالي.
وتعرضّت السبت الماضي أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق المملكة لهجوم غير مسبوق بطائرات مسيرة وصواريخ عابرة، بحسب ما قال الأميركيون، تسبب بخفض الإنتاج السعودي.
يذكر أن وزارة الدفاع، أعلنت الأربعاء الماضي، أن الهجمات التي استهدفت منشأتي أرامكو في السعودية جاءت من الشمال، بدعم من إيران.
وقال العقد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي في الرياض، إن المملكة تؤكد قدرتها على الدفاع عن أراضيها.
وعرضت الوزارة صوراً لبقايا صواريخ استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص. وقالت الوزارة إن “لدينا أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب في المنطقة عبر وكلائها”.
وأضاف المالكي أن لدى السعودية أدلةً على الهجوم لم ينطلق من اليمن كما “زعمت أذرع إيران”، معتبراً أن “هجوم أرامكو لم يستهدف السعودية فقط بل أيضاً المجتمع الدولي وأمن الطاقة”، ودعا المجتمع الدولي للتعامل مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة.
وأوضح أن المعمل المستهدف خارج نطاق الطائرات المسيرة من مناطق ميليشيات الحوثي، التي ادعت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الوزارة: “شاركنا نتائج التحقيقات في الهجوم على معملي أرامكو مع حلفائنا”. وأضاف أن الهجوم على “بقيق” و”خريص” هو امتداد لهجمات سابقة تقف خلفها إيران.
وأكد المالكي أن إيران تقف وراء هجمات على المدنيين في السعودية عبر وكلائها في اليمن، كاشفاً أن الهجوم على أرامكو جاء من الشمال وبالتأكيد كان مدعوماً من إيران.