الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
البعض منا يتوه صوت عقله وخطاب فكره في ظل مؤثرات ومنها أصوات عاطفية تظل المنبه الأعلى التي تقلب موازين صوت العقل وتغير درجة اتزان الصوت المغيب بالكامل فيصبح المؤثر هو أصوات خارجية أو عاطفية.
يتلاشى ويغيب صوت آخر في بعض القلوب البشرية وعندما يبدأ شريط الفساد ينتشر ويبدأ صوت الأنا يعلو في ترجمة “أنا ومن بعدي الطوفان” تحبر تحبيراً وتعبيراً على خارطة الحياة والواقع.
ويبدأ رماد الأذى في الانتشار حتى يغطي بعض القلوب الطاهرة من شدة الأذى ممن غيبوا ضمائرهم في لحظة إما أن تكون غفلة أو عنجهية وتسلط الغرور أو في لحظة ضياع عقلي وأحكام خارجية تسير الضمير في تلك اللحظات حتى يجبر على الغياب ومن ثم يعتاد على غيابه في أوراق الغياب الرسمية فيستبعد من وظيفته الرسمية في إعادة صوت ملفات العقل التي هي الدليل والمرشد والمنفذ من حيرة الغفلة وتوهان الضمير على أعتاب العقول المتمردة المتفردة بغيابه والمستوقفة لكل لغات الضمائر التي أعدمت وجودها وأصبح الضمير يئن من وجع الغياب ووجع الصوت الذي أغفل أجباراً لا خياراً.
كم من الضمائر هلكت وأهلكت في سبيل إرضاء الذات وإمتاع النفس بكل “ممنوع مرغوب” وأصبح البشر في عالم يأكل بعضه البعض فأصبح نبرة المصالح وجرعة الواو هي البديل لصوت الضمير الذي غاب.
ما كان في سطري وحرف قلمي وهمس حسي إلا صوت ضميري الذي لم ولن أسمح له أن يغيب أو يغيب أو يموت أجباراً يوم ما، وأعلم بإحساسي ومشاعري وحديث قلبي بأن قلوبكم فيها من الضمائر التي ما زالت حية وحاضرة بقوة ولكن حديث فيه من العبر لكل معتبر.
*كاتبة سعودية