خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
أكد الكاتب والباحث السياسي مبارك آل عاتي، أن حقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على المملكة انفضح، وذلك عبر تبريره “الغبي وغير محسوب العواقب للعدوان الإرهابي على معامل شركة أرامكو السعودية وربطه الساذج بين ما يقوم به التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وبين هذه الاعتداءات.
وقال آل عاتي في تصريحات إلى “المواطن” إن أردوغان أكد بشكل صريح موقفه العدائي تجاه المملكة ولتكون اعتداءات بقيق فاضحة لنواياه وأفعاله التي لم تكن تخفى على قيادة المملكة لكنها كانت تتسامح عنها لمصلحة الشعبين السعودي والتركي.
ولفت إلى أن هذا التبرير لم يكن الأول من مواقف أردوغان العدائية تجاه المملكة فإرساله الجنود إلى قطر لدعم نظام الحمدين كان إعلانًا صريحًا بتدخله الفج في القضايا العربية بشكل منحاز، كما أنه استغل حادثة المواطن جمال خاشقجي لتشويه صورة المملكة رغم الموقف السعودي الواضح من الحادث.
وتابع أن أردوغان أصر هذه المرة على أن يعلن دعمه للإرهاب وتعاطفه مع الإرهابيين عبر تبرير أفعالهم وإيجاد مسبباته خصوصًا أنه يستضيف على أراضي تركيا زعماء تنظيمات إرهابية تم وضعهم على القوائم السوداء لتهديدهم أمن ومقدسات الوطن، مشيرًا إلى أن موقف أردوغان العدائي يعود إلى الدور المحوري الذي تضطلع به السعودية وقادتها الذين يملكون مكانة رفيعة في العالمين العربي والإسلامي واحترامًا شديدًا في العواصم العالمية في حين كان أردوغان يُمني نفسه بأن يكون زعيمًا روحيًا للعالم الإسلامي وهو ما لا يستطع تحقيقه رغم محاولاته المستميتة للعب هذا الدور، وارتداء عباءة التدين.
وأوضح آل عاتي أن أردوغان تاجر بقضايا العرب والمسلمين كافة وأولها القضية الفلسطينية، حيث تظاهر بدعمها وهو في حقيقة الواقع كان يقيم أفضل العلاقات وأمتنها مع الاحتلال الإسرائيلي بل إن الزيارات المتبادلة بين أنقرة وتل أبيب استمرت رغم استمرار البطش الإسرائيلي بالفلسطينيين، وكان معدل التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 8 مليارات دولار، كما تاجر أرودغان بالقضية السورية وباع الدم السوري لحفظ أمن حزبه وتاجر باللاجئين السوريين وجعلهم ورقة مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.
وختم الباحث السياسي بقوله: لقد وقف أردوغان مع النظام الإيراني وهو يعلم أنه عدو العرب الأول وكان ممرًا آمنًا لتهريب الوقود لإيران وحاول كسر العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام خامنئي، وما يزال يخدع بعض الحزبيين العرب بتظاهره الكاذب بمساعدة المسلمين وهو يلهث للحاق بالاتحاد الأوروبي الذي قلب له ظهر المجن.