إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه اتفق مع رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد، على اللقاء في موسكو للحديث حول سد النهضة.
وكان السيسي أكد في 5 أكتوبر الجاري، أن مصر ستتخذ كل الإجراءات لحماية حقوقها في مياه النيل، وذلك بعد إعلان السلطات المصرية عن وصول المفاوضات التي تجريها مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة إلى طريق مسدود ومطالبتها بمشاركة وسيط دولي.
وقال السيسي: “تابعت عن كثب نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الإثيوبي والذي لم ينتج عنه أي تطور إيجابي”، وأضاف: “أؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل، ومستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفى إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق، وسيظل النيل الخالد يجرى بقوة رابطًا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا”.
وترتكز نقطة الخلاف الأساسية بين مصر وإثيوبيا حول عدد السنوات اللازمة لملء بحيرة السد الجديد ففي حين ترى مصر أن المدة المناسبة من 7 إلى عشر سنوات وتصر إثيوبيا على ملء البحيرة خلال مدة تتراوح ما بين 4 – 7 سنوات.
وكان الرئيس المصري هنأ أبي أحمد قبل يومين بفوزه بجائزة نوبل للسلام بالرغم من التوترات التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال السيسي عبر تويتر: أتقدم بخالص التهاني لرئيس الوزراء الإثيوبي وللشعب الإثيوبي الشقيق لحصول السيد أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا على جائزة نوبل للسلام”.