الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أبدى أهالي محافظة صامطة والقرى المجاورة لها في منطقة جازان، استياءهم ومخاوفهم من خطر السيول وذلك بسبب العقوم الترابية التي أنشأها المزارعون في وادي “لية” جنوب محافظة صامطة والتي غيرت مسار السيول وسببت العديد من الأضرار.
ورصدت “المواطن” في مجرى الوادي أعداداً كبيرة من العقوم الترابية التي غيرت مجرى سيل الوادي، بالإضافة إلى عدة تلفيات في الطريق المؤدي إلى صامطة.

وقال أهالي القرى المجاورة للمحافظة في تصريحات إلى “المواطن“: إن وادي لية من الأودية الكبيرة التي تجري في موسم الأمطار، ولكن بسبب العقوم الترابية التي أنشأها المزارعون تم تغيير مجرى الوادي ليتحول إلى قرب صامطة؛ ما سبب بعض التلفيات في الطريق المؤدي إلى المحافظة والقادم من قرية الخضراء.
وأضافوا أن بعض المزارعين في المحافظة تعمدوا عمل هذه العقوم الترابية قبل موسم الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة مؤخراً؛ بغرض الحصول على مياه السيول وري مزارعهم المجاورة للمحافظة من الجهة الجنوبية، وهو ما يسبب أضراراً ووقف حركة السير، وسط مخاوف على الأطفال الذين يذهبون للسباحة في المياه التي تتجمع في مجرى هذه العقوم الترابية.

وأشار الأهالي إلى أن هذا العقوم الترابية تغير مجرى السيول والتي قد يصل ارتفاعها لأكثر من ثلاثة أمتار ومن الصعب على بعض السيول اختراقها، علماً بأن هذه العقوم الترابية ضررها أكثر من نفعها، متسائلين إلى متى سوف تستمر هذه المشكلة وخاصة في موسم الأمطار؟!
وناشد أهالي صامطة والقرى المجاورة لها عبر “المواطن“، الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن وسرعة فك هذه العقوم الترابية ومحاسبة بعض المزارعين وترك مياه السيل تجري في مجراها الطبيعي قبل حدوث كارثة في الأيام المقبلة، مثمنين الجهود المبذولة من قبل المسؤولين في المنطقة وتوفير سبل الراحة للمواطنين.
