#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
الإخلاء الطبي ينقل مواطنتين من إسطنبول لاستكمال العلاج في المملكة
باكستان تواجه موجة جفاف أكثر من المعدلات الطبيعية
وزارة الدفاع تبتعث 250 طالبًا سنويًّا إلى 21 جامعة وأكاديمية وكلية عسكرية في تسع دول صديقة
مقتل وإصابة 330 طفلًا في السودان خلال 6 أشهر
ضبط مواطنٍ مخالفٍ لنظام البيئة بمحمية طويق الطبيعية
أمانة القصيم ترفع أكثر من 336 ألف طن من النفايات
روسيا تصعد هجماتها على كييف وسقوط وأوكرانيا تؤكد سقوط 9 قتلى
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية القُمر بذكرى الاستقلال
بلجيكا تستغرب تعليق إيقاف بالوجون قبل مواجهة أمريكا في كأس العالم 2026
توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الاتصالات السعودية المهندس ناصر بن سليمان الناصر أن تبلغ مساهمة الجيل الخامس المتوقعة في الناتج المحلي للمملكة 19 مليار دولار إضافة إلى خلق نحو 20 ألف وظيفة وذلك بحلول العام 2030، مشيراً إلى ريادة الشركة في تدشين الجيل الخامس في وقت مبكر العام الماضي لاسيما وهي تمتلك شبكة ضخمة للبنية التحتية.
وكشف المهندس الناصر خلال مشاركته في جلسات مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” عن زيادة سرعة الإنترنت في المملكة إلى ستة أضعاف، في آخر عامين ونصف، حيث قفزت السرعة من 10 ميج إلى 61 ميج، وذلك نتيجة الاستثمار في البنية التحتية خاصة الألياف البصرية، التي بدأت تؤتي ثمارها.
وقال الناصر خلال جلسة بعنوان “ما المقبل للمجتمع العالمي، المدن الذكية ما العوامل الممكنة ومنها التقنية للمن الذكية:” إن الاتصالية بالفايبر والجوال والجيل الخامس هي في صلب أساسيات النجاح لصناعة التحول الجديد في المدن الذكية، بالإضافة إلى تعزيز كفاء كثير من المهام بالاعتماد والحوسبة السحابية وتحليل”.
وأفاد أن “الاتصالات السعودية” تقوم بدور محوري كممكّن رئيس للتحول الرقمي في المملكة، حيث يوجد لها شراكات مع أكبر مزودي خدمات الجيل الخامس عالمياً، مبيناً أن الشركة حققت
تحسناً في نمو الأرباح خلال التسعة أشهر الأولى لعام 2019 مقارنة بنفس الفترة للعام الماضي، سواء من ناحية الدخل الرئيس أو التشغيلي أو الربح قبل الزكاة أو الإهلاك أو صافي الربح، وذلك نتيجة الاستثمار في الخدمات غير التقليدية بهدف تحسين تجربة العميل.
وقال الناصر:” نؤمن إيمانا راسخا بأن سياسات الحكومة المؤيدة للاستثمار والمُشجِّعة له تعد ضرورةً لنجاح التحوّل الرقمي في المنطقة، وتمكين هذا التحوّل من خلال التقنيات الناشئة”.
وتطرق إلى بعض الدوافع الرئيسية لخطط التحوّل الرقمي والتقني الخاصة بمختلف بلدان المنطقة، مثل التنوع الاقتصادي وارتفاع التكاليف والميزانية، وتطلعات العملاء.
وأشار إلى أن التحوّل الرقمي في القطاعات سيستدعي تغيير النماذج التنظيمية الحالية، لافتا إلى وجود نقص في المهارات الرقمية اللازمة لمجالات رئيسية.
من جهة، شارك النائب الأعلى للرئيس لوحدة قطاع الأعمال المهندس رياض معوض، في جلسة “تواصل” التي أشار خلالها على التحولات في عدة صناعات مع انتقال العالم إلى الثورة الصناعية الرابعة، وصعود الخدمات الرقمية على مناطق واسعة من الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن الجهات المهتمة بالتحول الرقمي ستكشف دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وكيفية إنشاء نماذج تجارية جديدة، وفرص للاستثمار، وكيف ستكون القيادة في المراكز الحيوية ضرورية للنجاح.