عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
أنهى أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، ضمن مبادرة السلم المجتمعي التي أطلقها منذ أشهر، خلافًا استمر قرابة عشرين عامًا بين أسرتي آل محيا وآل لافي من بللحمر شمال مدينة أبها.
وقال أمير عسير للأهالي خلال جولته التفقدية أمس الأربعاء في مركز بللحمر: “إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- في تحقيق السلم المجتمعي بين أفراد المجتمع؛ أزف لكم البشرى بإنهاء هذا الخلاف الذي قارب عشرين عامًا مضت بين هاتين الأسرتين العريقتين من بللحمر”، وأضاف: “أن المجتمع المترابط بقيمه الثرية هو الذي يسير بثبات نحو مستقبل زاهر، وأن القيمة الثرية هي قيمة العفو والصفح والتسامي الذي نريد جميعًا إعادة تفعيلها في هذا المجتمع”.

وأشار أمير منطقة عسير إلى أن الصلح والعفو والتسامح من الأمور التي أمرنا الله- عزَّ وجل- بها، ومن الصفات الحميدة التي هي في الأصل أخلاق نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، الذي حثَّ أمته على العفو والصفح من دون تحديد لنوع الإساءة وطبيعتها.

يذكر أن مبادرة السلم المجتمعي التي أطلقها الأمير تركي بن طلال وعمل عليها، حققت الكثير من أهدافها ما بين قضايا العفو والتسامح وصلح ذات البين وعتق عدد من الرقاب، منها عتق رقبتين في بلحّرث وعتق رقبتين في قبيلة قحطان وإعتاق رقبتين في بللحمر، إضافة إلى إنهاء الخلاف الذي شهدته قرية آل خلف في بني بشر أكثر من 19 عامًا وصولًا إلى ما حققته المبادرة من إنهاء الخلاف بين الأسرتين في بللحمر.
