اقتران هلال القمر المتزايد مع كوكب الزهرة في سماء السعودية
أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
واصلت قطر تبجحها وخروجها عن الإجماع العربي والدولي حيث تقف وحيدة للدفاع عن العدوان التركي على الأراضي السورية.
وأكدت قطر تفهمها للعملية العسكرية التركية شمال شرق سوريا، معتبرة أنه لا يمكن إلقاء كل اللوم على تركيا، ولم يعد ممكنًا أن تصبر أمام “التهديد المحدق” بأمنها من المسلحين الأكراد بحسب زعمها.
وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اليوم الثلاثاء: “لننظر إلى مباعث القلق الأمني لتركيا، حاول الأتراك حل هذه المشكلة مع الولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة وإنهاء التهديدات على حدودهم من مجموعات محددة، بينها وحدات حماية الشعب الكردية وجهات تابعة لحزب العمال الكردستاني تعتبر إرهابية من قبل الجميع”.
وأضاف وزير خارجية قطر: “لا يمكن أن نطلق اليوم كل اللوم على تركيا، فهي تريد أن تطهر أراضيها وتتصدى للإرهاب، وهي دعت منذ زمن طويل إلى منع تسلح هذه المجموعات لكن لم يُصغ لها أحد، وبعد ذلك، عندما حاولوا إبعاد هذه المجموعات عن حدودهم، لم يتم التوصل إلى اتفاق”.
وكانت قطر هي الدولة الوحيدة التي أعلنت تأييدها للعدوان العسكري التركي في سوريا حيث أعلن وزير الدفاع القطري في وقت سابق أن تركيا أطلعت بلاده على نيتها تنفيذ العملية وأن الدوحة باركت هذه الخطة.
يذكر أن قطر والصومال كانتا قد تحفظتا على بيان للجامعة العربية يدين العدوان التركي على سوريا، حيث تقيم تركيا في الدوحة ومقديشيو قاعدتين عسكريتين كبيرتين.