السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية الصيفية
ضبط مواطن رعى 18 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
الخارجية الكويتية: وفاة شخص وإصابة آخرين إثر العدوان الإيراني اليوم
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع مع وزير خارجية قطر
الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
رفض المتظاهرون اللبنانيون الإجراءات التقشفية التي أعلنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري معتبرين أن البيان الوزاري ” مضلل ويهدف لكسب الوقت”.
وأصدر المتظاهرون بيانًا أكدوا فيه استمرار المظاهرات لحين استقالة الحكومة بالكامل وتشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة.
وفي الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء اللبناني يُلقي بيانه كان المتظاهرون يواصلون الرقص والاحتجاج دون أي اهتمام بما يقوله.
وكان سعد الحريري، أعلن اليوم، قرارات مجلس الوزراء للإجراءات الإصلاحية التي اقترحها على شركائه، إضافة إلى موازنة العام 2020، بعد خمسة أيام من تظاهرات كبيرة اجتاحت لبنان مطالبة برحيل الطبقة السياسية.
وقال الحريري في كلمة ألقاها إثر انتهاء جلسة لمجلس الوزراء أعطيت مهلة للشركاء في الحكومة للسير بالحد الأدنى من الإجراءات الضرورية والمطلوبة، هذه الإجراءات أُقرّت، منها في الموازنة التي أقررناها اليوم ومنها عبر إجراءات اتخذناها من خارج الموازنة”.
وأكد الحريري، قبيل انتهاء مهلة حددها لشركائه في الحكومة للموافقة على الإصلاحات، أن “الموازنة بعجز 0،6 في المئة وليس فيها ضرائب جديدة أو إضافية على الناس.
وأشار إلى إجراءات أخرى ضمنها خفض رواتب النواب والوزراء الحاليين والسابقين إلى النصف، كما فرض ضرائب إضافية على أرباح المصارف.
وكان مئات الآلاف من اللبنانيين قد خرجوا إلى الساحات في بيروت ومدن أخرى من شمال البلاد حتى جنوبها ضد القادة السياسيين من دون استثناء، في مشهد غير مألوف في لبنان.