500 يوم تفصل جدة عن كسوف شمسي كلي استثنائي
ضبط 3 مقيمين لممارستهم التسول في المدينة المنورة
236 محطة ترصد هطول الأمطار بجميع المناطق والباحة الأعلى كمية بـ77,8 ملم
شرطة أبوظبي توقف 109 أشخاص بتهم نشر معلومات مضللة عن الحرب
اكتشاف فئة جديدة من الكواكب يتحدى النظريات الفلكية السائدة
الأمطار تُنعش أجواء الباحة وتُعزز جاذبية المواقع السياحية في العيد
دوريات الأمن بالرياض تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول
ترامب: المعركة في إيران حسمت عسكريًا والناتو بدوننا نمر من ورق
العيد في جازان.. مشاعر الألفة والتقارب
فرنسا تدعو إيران لتنازلات كبيرة وتغيير جذري في نهجها وسط التصعيد
خيم الحزن، اليوم الثلاثاء، داخل أحد صفوف مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية في منطقة مكة المكرمة، لتسود تعابير الحزن وجوه الطلاب عندما دخلوا الفصل ليشاهدوا مقعد زميلهم إحسان فارغًا بعد أن لقي حتفه إثر صعق كهربائي في أحد المسابح.
وودع الطالب إحسان مصطفى الذي كان يدرس في الصف الأول الثانوي، زملاءه يوم الخميس الماضي في نهاية الدوام، على أمل اللقاء بهم صباح يوم الأحد، إلا أن القدر شاء غير ذلك، حيث أكد زملاؤه أنهم صدموا بخبر وفاته، مسترجعين ذكرياتهم مع زميلهم ودماثة أخلاقه ورحابة صدره وابتسامته الدائمة، بحسب ما ذكرت “العربية”.
وفي مشهد مؤثر، أبدى معلم اللغة العربية أحمد الحارثي، ألمه بفقدان أحد تلاميذه عبر أبيات رثاء في إحسان قال فيها:
بقايا من خيالك في خيالي *** فلله البقاء بلا جدالي
فراقك قد يراه البعض سهلًا *** وقد يدمي المحاجر في الرجال
فإذن الموت يا إحسان حق *** وما موت الأحبة بالمحال
