الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
خيم الحزن، اليوم الثلاثاء، داخل أحد صفوف مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية في منطقة مكة المكرمة، لتسود تعابير الحزن وجوه الطلاب عندما دخلوا الفصل ليشاهدوا مقعد زميلهم إحسان فارغًا بعد أن لقي حتفه إثر صعق كهربائي في أحد المسابح.
وودع الطالب إحسان مصطفى الذي كان يدرس في الصف الأول الثانوي، زملاءه يوم الخميس الماضي في نهاية الدوام، على أمل اللقاء بهم صباح يوم الأحد، إلا أن القدر شاء غير ذلك، حيث أكد زملاؤه أنهم صدموا بخبر وفاته، مسترجعين ذكرياتهم مع زميلهم ودماثة أخلاقه ورحابة صدره وابتسامته الدائمة، بحسب ما ذكرت “العربية”.
وفي مشهد مؤثر، أبدى معلم اللغة العربية أحمد الحارثي، ألمه بفقدان أحد تلاميذه عبر أبيات رثاء في إحسان قال فيها:
بقايا من خيالك في خيالي *** فلله البقاء بلا جدالي
فراقك قد يراه البعض سهلًا *** وقد يدمي المحاجر في الرجال
فإذن الموت يا إحسان حق *** وما موت الأحبة بالمحال
