أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
انطلاقاً من حرص إدارة تعليم عنيزة على تعزيز روح الإخلاص في العمل وتكريم النماذج المتميزة في أداء أعمالهم بكل جد واجتهاد، كرم مدير تعليم عنيزة الأستاذ محمد بن سليمان الفريح، صباح اليوم، برفقة مدير شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي بالقصيم يوسف العمري، ومدير مشروع النقل المدرسي لشركة مكة بالقصيم عبدالمحسن الخلف، ومشرف مشروع النقل المدرسي للشركة بعنيزة بندر الصفراني، الأستاذ “رشيد الشحيتان” قائد حافلة المدرسة الـ 21 في إدارة التعليم بالمحافظة بالنقل المدرسي، والبالغ من العمر 58 عاماً.
وكان قائد الحافلة قد ظهر في مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، يوم الخميس الماضي، يوضح حرصه الشديد على الاطمئنان على الطالبات حتى يصلن لأبواب بيوتهن، كما كرمت المدرسة الابتدائية الـ 21 “الشحيتان” أمام مبنى المدرسة صباح اليوم.

وعبر مدير تعليم عنيزة عن جزيل شكره لقائد الحافلة “رشيد الشحيتان” على ما قدمه من اهتمام لأبنائنا الطلبة، مؤكدًا أنه نموذج مشرف للموظف الحريص على إنجاز عمله بكل أمانة وإتقان، ولذا فهو يستحق التكريم والإشادة نظراً لاهتمامه بسلامة الطالبات وأمانته وإخلاصه في أداء عمله على الوجه الأكمل.
وكان محافظ عنيزة برفقة مدير تعليم عنيزة قد كرم قائد الحافلة، يوم الجمعة الماضي، حيث عبر سعادة المحافظ عن تقديره لإخلاص وتفاني “الشحيتان” في تأدية وظيفته المنوطة به، كما قدم “الشحيتان” الشكر للمسؤولين، معبرًا عن شعوره بالسعادة لهذا التكريم وما رآه من تفاعل الناس وتوجيههم كلمات الشكر له بعد انتشار هذا المقطع، مما كان له أثر بالغ عليه وعلى أسرته، مؤكدًا أنه يؤدي عمله بكل جد وإخلاص ويرضي ضميره أمام الله، راجياً رضا الله عز وجل.
