الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها أمام السائحين، وقدمت تأشيرات سياحية للمرة الأولى، وألغت بعض القواعد التي كانت مقيدة إلى حد كبير للزوار.
وقالت وكالة فرانس برس، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعلن عام 2017 عن مشروع البحر الأحمر وهو مشروع سعودي سياحي، يهدف إلى تشغيل مليون شخص بحلول عام 2030، لافتة إلى أنه سيستقبل أول عدد من السائحين بنهاية عام 2022، بحسب تصريح “جون باغانو”، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر السعودية المعنية بتطوير المشروع.
ومن المقرر تطوير 50 فندقاً على 22 جزيرة، بالإضافة إلى 6 منتجعات في المناطق الجبلية والصحراوية بحلول عام 2030، وتشييد مطار مخصص لاستقبال الزوار، وتجهيز مرافق البنية التحتية.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن السياحة في المملكة العربية السعودية تشكل حاليًا 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي، لذلك هناك فرصة كبيرة في المستقبل لكي تنمو تلك صناعة.
وتابعت: “تطوير السياحة أحد أهم الأهداف الرئيسية لولي العهد محمد بن سلمان، لدفع الاقتصاد المعتمد على النفط منذ عقود، وفي سبيل ذلك، أنهت حظراً دام 35 عاماً على دور السينما، وسمحت للنساء بقيادة السيارات، وتشغيل الموسيقى في المطاعم مع ازدهار أماكن الترفيه العامة في أنحاء المملكة”.
وقال “باغنو”: “المملكة تمر بتحول كبير، كل يوم ترى أشياء جديدة أعتقد الناس أنها لن تحدث أبدا، ومن خلال السياحة، سنغير الصورة الذهنية للزوار الذين سيختبرون بأنفسهم ما تقدمه المملكة العربية السعودية”.