حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
سلطت محطة الإذاعة الأمريكية “KCRW” الضوء على مشروع نيوم ووصفته بأنه “مدينة المستقبل القادمة من المملكة”، مشيرة إلى أن البلاد بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تخطط لبنائها بميزانية 500 مليار دولار، وستكون أكبر 33 مرة من نيويورك الأمريكية، لتصبح واحدة من أكبر المدن في العالم التي تعمل بالطاقة المتجددة بالكامل.
وتابعت الإذاعة أن خطط المملكة لبناء مدينة المستقبل الضخمة، هي جزء من رؤية المملكة 2030، والتي وصفتها بأنها خطة لتوسيع الاقتصاد يتجاوز الاعتماد على النفط إلى الفنون والثقافة والسياحة.
وتقع المدينة الضخمة في شمال غرب المملكة، ومن المتوقع الإعلان قريبًا عن المصممين الذين سيضمون أكبر الأسماء الأمريكية.
ويوجد في المجلس الاستشاري لشركة نيوم، “جون روزانت”، مؤسس شركة نيو سيتيز، وقال إنه يرى المدينة فرصة مثيرة، واصفاً المملكة أنها في خضم “ثورة ثقافية”.

وأشار “روزانت” إلى أن اسم المدينة Neom، مستوحى من الكلمة اليونانية neos، بمعنى جديد، وmustaqbal أو المستقبل، متابعًا أنها “أكبر مشروع حضري في العالم”.
وكانت نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، مخططات توثق وجود خطط تكنولوجية بعيدة المنال تتضمن المطر الاصطناعي، وقمر اصطناعي يضيء السماء ليلاً، وروبوتات، ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى في العام المقبل، على أن تنتهي أخيرا في 2025.
ووصف الخبراء وجود نيوم بأنها نوع من المدن ما بعد الصناعية، حيث من المقرر أن تكون نسبة الانبعاثات صفراً؛ لأنها ستعتمد على الطاقة المتجددة، والاستخدام الكثيف للروبوتات، بالإضافة إلى وجود نظام تنظيمي وقانوني سيكون ملائماً جداً للاستثمار الأجنبي.
وقال “روزانت”، إن المدينة نموذج إيجابي جدًا للتحضر، وسيكون لها تأثير غير مباشر على جميع أنحاء الشرق الأوسط.