الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
أطلقت شركة “فولوكوبتر” الألمانية الناشئة العاملة في مجال النقل الجوي- لأول مرة- نموذجها لسيارات الأجرة الجوية الحضرية في سنغافورة أمس الثلاثاء، وسط آمال في أن تصبح الدولة المدينة أول دولة تسمح بالإطلاق التجاري لخدماتها في مطلع 2021.
وأقلع النموذج الأولي من التاكسي الجوي من خليج مارينا، الذي يقع بالقرب من الحي التجاري المركزي، حيث حلق في سماء المنطقة المحيطة لمدة دقيقة تقريبًا قبل العودة إلى منصة الإطلاق.
ويشبه النموذج الأولي “فولوكوبتر 2 إكس” طائرة هليكوبتر صغيرة، ولكنه يحتوي على 18 مروحة مثبتة على هيكل دائري علوي كبديل للمروحة الواحدة.
ويمكن أن يحمل النموذج الحالي طيارًا واحدًا وراكبًا واحدًا لمسافة تصل إلى 30 كيلومترًا، ويمكن أن يقلع التاكسي الجوي ويهبط عموديًّا، ويعمل بالطاقة الكهربائية ولا يطلق انبعاثات.
وصرح فلوريان رويتر، الرئيس التنفيذي لشركة فولوكوبتر، خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين بأنه من المتوقع أن يتم إتاحة التاكسي الجوي تجاريًّا في سنغافورة خلال فترة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام.
وقال: إن “الوقوف داخل فولوبورت (وهو موقع الهبوط للتاكسي الجوي فولوكوبتر) يمنح شعورًا بأن النقل الجوي في المناطق الحضرية بات حقيقيًّا إلى حد كبير، ويظهر أن تشغيل التاكسي الجوي ليس مستقبلًا بعيدًا”.
وعند سؤاله عن إمكانية تحمل تكلفة رحلة بالتاكسي الجوي، قال رويتر: إن الهدف من التاكسي هو تخفيض تكلفة الرحلة بسيارة ليموزين، مما يجعله “وسيلة نقل متاحة بالنسبة لنا جميعًا”.
وتخطط الشركة للانتقال في نهاية الأمر إلى الطائرات ذاتية القيادة وتوسيع النموذج الأولي ليصبح قادرًا على حمل خمسة إلى ستة ركاب في الرحلة الواحدة.