تقويم التعليم تتيح التسجيل في اختبارات الرخصة المهنية للوظائف التعليمية 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس النيجر بذكرى استقلال بلاده
أمانة جدة تصدر وتجدد 14,739 شهادة صحية خلال يوليو 2026
مأساة لاعبة مغربية.. تأشيرة إسبانيا صدرت يوم غرقها بسواحل سبتة
اعتقال رجل أخفى جثة سيدة داخل حقيبة سفر في أثينا
وزير الثقافة يصدر قرارًا بتكليف محمد بن حسن علوان رئيسًا لجامعة الرياض للفنون
“البحر الأحمر الدولية” تطلق أول شهادة اعتماد عالمية للمنتجعات الملتزمة بحماية السماء الليلية
وزير البلديات والإسكان يوقّع مشروع جمع ونقل النفايات وأعمال النظافة بالقريات والقرى التابعة لها
الجوازات تدعو المواطنين إلى المحافظة على جوازات سفرهم داخل المملكة وخارجها
أمانة الباحة تنفذ أكثر من 3800 جولة رقابية صحية خلال يوليو 2026
يتوج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الفائز بجائزة الاعتدال في دورتها الثالثة للعام 2019 معالي الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، وذلك في حفل يقام بجامعة الملك عبد العزيز بجدة اليوم الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق 14 أكتوبر 2019م، بحضور معالي مدير جامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبد الرحمن اليوبي وأعضاء مجلس معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال.
وكان الأمير خالد الفيصل قد أعلن في 19 محرم 1441هـ فوز الربيعة قائلاً: “يسرني أن أعلن عن الفائز بجائزة الاعتدال في دورتها الثالثة للعام 2019، وهو الدكتور عبد الله الربيعة، نظير إسهاماته الجليلة المتمثلة في قيادته للفرق الطبية التي قامت بفصل التوائم السيامية، من مختلف الأعراق والديانات، وتعزيزه للصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة (قيادة وشعبًا)، جوهرها التسامح العلمي مع مختلف البشر بتنوع انتماءاتهم ومعتقداتهم وجنسياتهم، بالإضافة لجهوده الكبيرة في إبراز دور المملكة الإنساني”.
يشار إلى أن الدكتور الربيعة تولى 13 منصباً كان من أبرزها منصب وزير الصحة، واستشاري جراحة الأطفال، حيث أجرى 48 عملية للتوائم السياميين من 20 دولة.
يذكر أن جائزة الاعتدال انطلقت منذ 3 أعوام من فكر سمو الأمير خالد الفيصل ورؤيته في بناء الإنسان السعودي وتنمية المكان، وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع، ليجمع فيها منهجه الدائم “لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة، إنه الدين والحياة، إنه الإسلام والحضارة، إنه منهج الاعتدال السعودي”، ليكون هذا النهج نقطة انطلاق لأول جائزة في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي، تعنى وتهتم بتعزيز الاعتدال والوسطية.
وللجائزة 5 أهداف رئيسية تسعى إلى تعزيزها في المجتمع، وتتمثل في إبراز الصورة الحقيقة للمملكة في مجال الاعتدال، وتشجيع المبادرات المعززة لثقافة الاعتدال، إضافة إلى زيادة مستوى الوعي حول أهمية الاعتدال في مجالات الحياة كافة، إلى جانب دعم وإبراز الجهود الرائدة للأفراد والجماعات أو الهيئات والمؤسسات التي تهدف إلى تعزيز مفهوم الاعتدال وتطبيقه.