يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أكد أخصائي علم النفس والمستشار بمركز التنمية الأسرية بالشرقية الدكتور فهد الماجد أن هناك دراسة أجريت داخل المملكة تشير إلى أن 45 % من جرائم القتل بالمملكة سببها الغضب وأن 31 % من هذه الجرائم قامت بها فئة أقل من 20 سنة.
وأشار خلال محاضرة عن إدارة الانفعالات نظمتها جمعية البر بالمنطقة الشرقية بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية أمس إلى واقعة مقتل الطالب معتز الحارثي على يد زميله ”خنقًا“ إثر مشاجرة بينهما داخل أسوار مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية في الرياض، الشهر الماضي مرجعًا ذلك إلى غضب الطفل القاتل من زميله.
ولفت الماجد إلى ضرورة تسليط الضوء على الانفعالات وآلية ضبطها خاصة في الحقل التربوي وفي الحياة الأسرية قائلًا: “إن كثيرًا من حالات الطلاق داخل الأسرة سببها الغضب وعدم القدرة على إدارة الانفعالات داخل الأسرة”، مشيرًا إلى أن الغضب أيضا تسبب في قتل العديد من الأشخاص داخل أسرة واحدة فنتيجة الغضب الشديد من أحد الأخوة قام بقتل أخيه ليأتي الابن ويغضب لأبيه فيقوم بقتل عمه وتقاتل الأبناء أيضًا غضبًا من قتل آبائهم لتصل ضحايا الغضب في هذه الواقعة إلى وفاة 5 أشخاص من نفس الأسرة.
وشدد الماجد على ضرورة التوعية بإدارة الانفعالات مصنفًا الانفعالات إلى انفعال إيجابي وانفعال سلبي وانفعال طويل المدى وانفعال قصير المدى وانفعال قوي وآخر ضعيف موضحًا بعض الطرق للتغلب على الغضب وضبط الانفعالات كالتدريب على الاسترخاء ومهارات ضبط النفس وصرف الشحنات السلبية من خلال الحركة والحوار مع الذات عقب الانفعالات لدراستها وتغيير الصورة الذهنية بما يتناسب مع تعديل السلوك من جانبه قال الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان إن الجمعية تحرص على تنظيم هذه المحاضرات والفعاليات المجتمعية حرصًا منها على نشر الوعي الفكري وتثقيف أفراد المجتمع انطلاقًا من دور الجمعية المجتمعي.