قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
عبر العديد من المصريين عن مساندتهم دولتهم في أي إجراء تقوم به للحفاظ على حصتها من المياه بعد وصول مفاوضات سد النهضة إلى طريق مسدود.
ومن خلال وسم سد النهضة تبارى المصريون في التعبير عن مشاعر التأييد والمساندة والدعم للدولة تجاه التعنت الإثيوبي الرافض للمطالب المصرية.
وتتركز نقطة الخلاف الرئيسية بين مصر وإثيوبيا على المدة الزمنية اللازمة لتعبئة خزان سد النهضة حيث تطالب مصر بتمديد هذه المدة إلى 7 أو 10 سنوات بدلًا من 4 سنوات، فيما ترى إثيوبيا أن التمديد يؤجل خطط التنمية.
في البداية قال جمال سالم: وفقًا للمعاهدات الدولية الخاصة بتوزيع حصص مياه النيل الموقعة بين دول المنبع والمصب لا يحق لأى من الدول الضرر بحق الدول التي يمر فيها مجرى النيل.
وتابع: كلنا جيش مصر نعلنها صراحة وبكل جدية من حق مصر الدفاع عن حصتها وحياتها دون النظر لأى اعتبارات أخرى النيل حياتنا .. كلنا مصر لن نتفرج.
وقال محمد مكي: “من المُفارقات المُضحكة أن تتأزم قضية سد النهضة عشية ذكرى انتصارنا العظيم التاريخي على سد بارليف المنيع باستخدام المياه من 46 سنة”.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعلن أمس أنه تابع عن كثب نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الإثيوبي والذى لم ينتج عنه أي تطور إيجابي.
وأكد الرئيس المصري أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل ومستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفى إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق وسيظل النيل الخالد يجرى بقوة رابطًا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا.