برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
ترأس معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان رئيس اللجنة الدائمة لمكافحة الاتجار بالأشخاص الدكتور عواد بن صالح العواد، وفد المملكة المشارك في أعمال المنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط الذي تستضيفه مدينة المنامة في مملكة البحرين الشقيقة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة عدد من دول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة وممثلين عن المنظمة الدولية للهجرة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأكد العواد في تصريح صحفي أن المملكة تحارب هذه الجريمة ، مستشهداً بصدور عدد من الأنظمة والإجراءات التي تكفل الحياة الكريمة للمواطن والمقيم على حد سواء، ومن ذلك نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص ، كما وضعت خطة وطنية لمكافحة هذه الجريمة، وحدد نظام العمل ولائحته التنفيذية العلاقة بين العامل سواء مواطن أو مقيم وصاحب العمل بما يحفظ حقوق وواجبات كل طرف منهما.
وبين معاليه أن المملكة عملت على الموضوعات التي تتعلق بالجانب الوقائي والتدابير الاحترازية والحماية وبذل المساعدة الإنسانية لضحايا الاتجار بالأشخاص والملاحقة القضائية للمجرمين في هذا الخصوص, بالإضافة إلى إقامة التعاون الوطني والإقليمي والدولي لمكافحة هذه الجريمة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المملكة لمحاربة ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص والعمل على كل من شأنه الحد من هذه الجريمة ومعاقبة مرتكبها.
ويستهدف المنتدى إيجاد الفرص لتبادل الخبرات حول مكافحة الاتجار بالأشخاص والتعامل مع هذه الظاهرة من منظور الشرق الأوسط، وحسب التركيبات السكانية والاقتصادية والقانونية الخاصة به والتي تشكل تحديات مقارنة مع مناطق العالم الأخرى.
وتتضمن فعاليات المنتدى أربع جلسات تتناول الاتجار بالأشخاص في منطقة الشرق الأوسط ، وإدارة القضايا ونظم الإحالة الوطنية، رعاية الضحايا وبناء الثقة، ودور مجتمعات الوافدين في الدول المستقبلة في مكافحة الاتجار بالأشخاص.