جامعة أم القرى تطوّر قمرًا صناعيًّا لرصد الطقس الفضائي وتأثير الإشعاعات الشمسية
إيجار: يمكن للمؤجر الاعتراض على الحد السعري في حالتين
تذكير من مساند بشأن موعد دفع أجور العمالة المنزلية
عواصف ثلجية تتسبب بانقطاع الكهرباء في ويسكونسن الأمريكية
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف إدارية شاغرة في هيئة عقارات الدولة
وظائف شاغرة بـ فروع شركة رتال
وظائف شاغرة لدى شركة جسارة للمشاريع
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بـ شركة المراعي
تعرضت المواقع والتلال الأثرية في شمال شرق سوريا ولاسيما في منطقتي القامشلي وتل أبيض إلى تدمير كبير جراء العدوان التركي على الأراضي السورية حيث تتموضع مجموعة من أهم التلال الأثرية السورية والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين وجاءت منها أهم الاكتشافات الأثرية خلال العقود الماضية.
وبيّن مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود في تصريح لـ سانا اليوم أن هذا التدمير الناجم عن العدوان التركي شمل العديد من المواقع الأثرية منها تلال حلس والفخيرية في منطقة رأس العين وتل الصد الأبيض التي تعود إلى العصر الحجري الحديث السادس والخامس والرابع قبل الميلاد وتحتوي العديد من الحضارات المتعاقبة حسبما كشفته عشرات البعثات الأثرية الأجنبية خلال عملها في سوريا.
وناشد مدير عام الآثار المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” والأكاديميين وعلماء الآثار في العالم حث الحكومات على ممارسة الضغوط المطلوبة لوقف هذا العدوان الذي يستهدف التراث الثقافي السوري ولاسيما أن هذا النظام قام سابقًا خلال عدوانه على شمال سورية بالاعتداء على المواقع الأثرية في مناطق عفرين وشمال حلب بالآلات الثقيلة ونهب محتوياتها.
وأوضح حمود أن المنطقة التي يسعى العدوان التركي إلى احتلالها تحوي على أكثر من ثلاثة آلاف تل أثري ألف منها مسجل على قائمة التراث الوطني السوري وتعتبر كلها مدنًا قديمة تعود إلى آلاف السنين وتشكل جزءًا مهمًا من تاريخ المنطقة.