طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أوضح معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن البرنامج التنفيذي التقني الذي تبادلته الوزارة اليوم مع نظيرتها وزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسية يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، ودعم المشاريع الرقمية الثنائية، بما يخدم الأهداف التنموية المشتركة للمملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية، إضافة إلى تحفيز الشركات التقنية في البلدين الصديقين، كاشفاً معاليه أن البرنامج سيكون بمثابة خارطة طريق للتعاون الرقمي، لاشتماله على العديد من المجالات الرقمية أبرزها الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، إضافةً إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية، كما يشمل البرنامج التنفيذي التعاون في نقل المعرفة والتدريب وتطوير القدرات الرقمية من خلال تبادل الزيارات للخبراء من الجانبين وذلك لاستعراض أفضل الممارسات الرقمية في البلدين، إلى جانب تشجيع الاستثمار في مناطق التقنية.
وأضاف معاليه أن هذا التعاون الرقمي يمثل امتداداً للدعم غير المحدود الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، مشيراً إلى أن التعاون مع الجانب الروسي سيحفز وتيرة الابتكار الرقمي في مجالات نوعية تشمل التقنيات الابتكارية في مجالي الزراعة والنفط والغاز، بالإضافة إلى الاستثمار في الكوادر الوطنية ونقل المعرفة الرقمية وتوطينها.
يذكر أن البرنامج التنفيذي الذي تم تبادله على هامش زيارة فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية إلى المملكة، يأتي في الوقت الذي يشهد فيه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات تحولات كبرى تقودها رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي وحكومة رقمية واقتصاد رقمي مزدهر، الأمر الذي يستلزم منظومة من الشركات الفاعلة لخدمة أهداف الرؤية الطموحة.