معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
واصلت قطر تبجحها وخروجها عن الإجماع العربي والدولي حيث تقف وحيدة للدفاع عن العدوان التركي على الأراضي السورية.
وأكدت قطر تفهمها للعملية العسكرية التركية شمال شرق سوريا، معتبرة أنه لا يمكن إلقاء كل اللوم على تركيا، ولم يعد ممكنًا أن تصبر أمام “التهديد المحدق” بأمنها من المسلحين الأكراد بحسب زعمها.
وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اليوم الثلاثاء: “لننظر إلى مباعث القلق الأمني لتركيا، حاول الأتراك حل هذه المشكلة مع الولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة وإنهاء التهديدات على حدودهم من مجموعات محددة، بينها وحدات حماية الشعب الكردية وجهات تابعة لحزب العمال الكردستاني تعتبر إرهابية من قبل الجميع”.
وأضاف وزير خارجية قطر: “لا يمكن أن نطلق اليوم كل اللوم على تركيا، فهي تريد أن تطهر أراضيها وتتصدى للإرهاب، وهي دعت منذ زمن طويل إلى منع تسلح هذه المجموعات لكن لم يُصغ لها أحد، وبعد ذلك، عندما حاولوا إبعاد هذه المجموعات عن حدودهم، لم يتم التوصل إلى اتفاق”.
وكانت قطر هي الدولة الوحيدة التي أعلنت تأييدها للعدوان العسكري التركي في سوريا حيث أعلن وزير الدفاع القطري في وقت سابق أن تركيا أطلعت بلاده على نيتها تنفيذ العملية وأن الدوحة باركت هذه الخطة.
يذكر أن قطر والصومال كانتا قد تحفظتا على بيان للجامعة العربية يدين العدوان التركي على سوريا، حيث تقيم تركيا في الدوحة ومقديشيو قاعدتين عسكريتين كبيرتين.