السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية الصيفية
ضبط مواطن رعى 18 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
الخارجية الكويتية: وفاة شخص وإصابة آخرين إثر العدوان الإيراني اليوم
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع مع وزير خارجية قطر
الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
منذ أن غرّد سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني، بأنه يصعد درجات سلم قصر بعبدا لتقديم استقالته للرئيس اللبناني، وتحركت أنظار الجميع إليه، ماذا ستفعل استقالة الحريري بما يجري في لبنان، في الشارع وفي أروقة السياسيين، تلك الاستقالة التي قال عنها الحريري: إنه وضعها بين يدي الرئيس لوصوله لطريق مسدود حركت كتابات وأفواه المحللين عن الوضع القائم.
سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، قال: إن استقالة الحريري خضوع للمطلب الجماهيري أنقذت لبنان من انزلاق خطير، داعيًا إلى تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلين عن الأحزاب السياسية، بينما دعا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط للحوار والهدوء بعد استقالة الحريري.
لا حرب أهلية:
محللون عدة، أكدوا أن استقالة الحريري لن تحدث حربًا أهلية، بل جاءت في وقتها لتمنع شرارة ذلك، وهو ما أكدت عليه ريا الحفار الحسن، وزير الداخلية اللبنانية نفسها، قائلة: “استقالة الرئيس سعد الحريري كانت ضرورية لمنع الانزلاق نحو الاقتتال الأهلي الذي شهدنا خطره اليوم في وسط بيروت”.
وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تقدم باستقالته إلى رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا ثم غادر القصر في وقت وجيز.
تلبية لمطالب الجماهير:
وفي كلمة وجهها إلى الشعب اللبناني قال الحريري: إنه تقدم باستقالته تلبية لمطالب جموع كبيرة من الشعب اللبناني.
وقال الحريري مخاطبًا الشركاء في الحياة السياسية: مسؤوليتنا اليوم هي كيف نحمي لبنان وننهض بالاقتصاد؛ فهناك فرصة جدية يجب ألا تضيع وأضع استقالتي بتصرف رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين والمناصب “بتروح وبتيجي والمهم كرامة وسلامة البلد”، و”ما في حد أكبر من بلده”.