دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أكد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو على أهمية استعانة الأجهزة الفنية الأجنبية بمدربين وطنيين، لمساعدتهم على النجاح ونقل خبراتهم إليهم.
أهمية المدرب الوطني
وأبدى مورينيو عدم استعانة الأجهزة الفنية الأجنبية في السعودية بالمدربين الوطنيين، وقال: “تفاجأت بأن المدربين الأجانب الذين يحضرون إلى المملكة يأتون ومعهم 5 مساعدين أو أكثر من أبناء جلدتهم!”.
وتابع: “فزت بـ8 دوريات في 4 دول، وعندما أنتقل إلى بلد جديد يجب عليّ أن أفهم البلد والعقليات التي سوف أواجهها، كما يجب اختيار مساعد لي من ذات البلد ومن نفس الفريق ليقوم بمساعدتي في فهم كافة الأمور”.
وأضاف مورينيو خلال لقائه بالمدربين الوطنيين في معهد إعداد القادة: “العلاقة يجب أن تكون بين المدرب والمساعدين واللاعبين مميزة، وألا تكون القرارات في الفريق فردية، بل يجب أن يكون هناك قرار جماعي ومشترك من الجميع”.
التطوير المستمر
وتحدث مورينيو عن بدايته التدريبية، وقال: “لم أحلم من البداية أن أكون مدربًا، طموحي جاء لاحقًا عندما شعرت بأن لدي رغبة في دخول عالم التدريب”.
واستكمل تصريحاته قائلًا: “يجب على الإنسان أن يرسم طموحاته بشكل جيد، أنا أتحدث 4 لغات، ربما أعود للمملكة العربية السعودي مرة أخرى، ليس لدي خبرة في الفشل، نحن كمدربين إذا خسرنا نحزم حقائبنا ونرحل”.
وواصل مورينيو قائلًا: “كنت مدرب لياقة للأطفال، في كل خطوة أقوم بتحسين نفسي، رحلتي لم تكن وليدة اللحظة، لم أدرب منتخبات وطنية، العمل يجب أن يبدأ من المدارس لأنها القاعدة الرئيسية للبناء”.
واختتم مورينيو تصريحاته قائلًا: “يجب توفير نظام لتطوير المدربين، أعمل يوميًا على تطوير نفسي، بدأت كمدرب منذ عام 2000”.