أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
وظائف شاغرة لدى شركة Halliburton
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية، أمس، بالتعاون مع المركز الوطني للعرضة السعودية عن إطلاق مبادرة “الدرعية – بيت العرضة”، وذلك ضمن مبادراتها الاجتماعية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة، حيث تهدف المبادرة إلى تعليم النشء فن العرضة السعودية.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز مبادئ الفخر والاعتزاز لدى صغار السن والشباب وتعليمهم أسس فن العرضة السعودية عبر دورة تدريبية تستمر لمدة يومين، حيث يحتضن حي الطريف التاريخي هذه الدورة وبالتحديد في قصر الأمير ثنيان بن سعود.
وتم فتح باب التسجيل في المبادرة ابتداءً من أمس، ويستمر استقبال طلبات المشاركة حتى يوم الإثنين الـ 28 من أكتوبر الجاري، وذلك للنشء من عمر 8 أعوام وحتى 16 عامًا، بهدف ترسيخ مبادئ العرضة السعودية كونها جزء من هويتهم وموروثهم، ويمكن للراغبين في التسجيل استخدام الرابط التالي: (هنا).
يذكر أن العرضة السعودية تُعد موروثاً تراثياً وفناً عريقاً، إذ عرفت العرضة قديماً بكونها أول نذورِ الحرب لترفع معنويات المحاربين وتزيد من حماسهم وتبث بصيحاتهم الفخر والشجاعة، ومنذ تأسيس الدولة السعودية أصبحت العرضة تعبيراً عن النصر والفخر، وفن تتناقله الأجيال.
وتعد الدرعية، أرض الملوك والأبطال، وموطن لفرسان سطروا بسيوفهم ملاحم وبطولات امتدت لتشمل جميع أرجاء الجزيرة العربية، كما تعد الدرعية كنز تاريخي ومنطلق أصيل للثقافة والمعرفة والفنون، كما عرفت بكونها موطن أساس للعرضة السعودية.
وتأسست هيئة تطوير بوابة الدرعية في يوليو 2017 للحفاظ على تاريخ الدرعية، والاحتفال بمجتمعها وتطوير الموقع التاريخي لتصبح واحدة من أكبر أماكن التجمع في العالم ومركًزا للثقافة والتراث السعودي، وتمثل هيئة تطوير بوابة الدرعية مجتمع الدرعية للاحتفال بأهالي المنطقة من خلال سرد قصصهم وإبراز إنجازاتهم الاجتماعية والثقافية والتاريخية ولربط جذور الدولة السعودية بحاضرها ومستقبلها.