برعاية أمير عسير.. جامعة الملك خالد تحتفي بتخريج 14 ألف طالبًا وطالبة
وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
وظائف شاغرة في صندوق الاستثمارات العامة
نائب أمير تبوك يشهد حفل تخريج طلاب جامعة فهد بن سلطان
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
ترتيب دوري روشن بعد تعادل النصر والهلال في ديربي الرياض
فيصل بن فرحان يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
يتطلع القادة العالميون، إلى الطاقة المتجددة، كوسيلة للتصدي للتهديد المتنامي والمتعدد الأبعاد لتغير المناخ، ومن هنا، تتبنى دول الخليج، لاسيما السعودية والإمارات، المصادر المتجددة بشكل أسرع من أي وقت مضى؛ لدعم عملية تحويل الطاقة.
وبحسب تقرير IRENA، الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، فهذه 5 أسباب وراء تحول دول الخليج إلى المصادر المتجددة:
الحل المناخي الأكثر عملية ومتاح بسهولة:
وفقاً لتحليل الوكالة، فإن الانتشار المتسارع للطاقة المتجددة في الخليج، يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 136 مليون طن، وعاهدت الإمارات على استخدام 50% من الطاقة النظيفة بحلول 2050.
الشكل الأكثر تنافسية لتوليد الطاقة في المنطقة:
اليوم، تعد الطاقة المتجددة المصدر الأكثر تنافسية من حيث التكلفة لتوليد الطاقة الجديدة في دول الخليج، وإحلالها محل مصادر الطاقة التقليدية كحل للطلب المحلي السريع النمو على الطاقة في المنطقة.
الطاقة المتجددة تخلق فرص عمل:
من شأن أهداف السياسات طويلة الأجل التي تظهر في الخليج، بما في ذلك المشاريع الخاصة، والتعليم، والتدريب، والاستثمار في المهارات المحلية والموارد البشرية، أن تزيد من عدد الوظائف في قطاع الطاقة المتجددة.
وتشير بيانات IRENA، إلى أن الطاقة المتجددة يمكن أن تخلق أكثر من 207 آلاف وظيفة في المنطقة بحلول 2030.
يتمتع الخليج بإمكانات كبيرة للطاقة المتجددة:
تكشف التقارير عن وجود إمكانيات قوية لدى دول الخليج لاستخدام الطاقة الشمسية، وعلاوة على ذلك، فإن مناطق مثل الكويت وعمان والمملكة تتباهى أيضاً بموارد رياح جيدة.
المصادر المتجددة توفر المياه:
تشكل ندرة المياه تحدياً جدياً في المنطقة، ومن المتوقع أن يزداد الطلب على المياه 5 أضعاف بحلول 2050، وإذا حققت دول الخليج أهدافها الخاصة بالطاقة المتجددة، فإن ذلك سيؤدي إلى انخفاض يُقدر بنسبة 17% في طلب المياه، وستقع الاستفادة الأكبر، في المملكة والإمارات.