البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
نظم نادي الأحساء الأدبي، مساء أمس الثلاثاء، في مقر النادي، أمسيةً شعريةً كان فارسها الشاعر الشاب الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك، أمين عام الغرفة التجارية بالأحساء، وأدارها صغير العجمي منسق الفعاليات والبرامج في النادي، وحضرها نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين والمثقفات الأحسائيين.
وبدأ مدير الأمسية الحديثَ مذكرًا بما قدمه ويقدمه أدبي الأحساء من برامج نوعية ومنوعة تلبي رغبات أطياف المجتمع الأحسائي وتجعل من الوطن قاسمًا مشتركًا لهذه الفعاليات، الأمر الذي جعل نادي الأحساء الأدبي يُحدث فارقًا واضحًا ومقدرًا في المشهد الثقافي ليس في الأحساء والمنطقة الشرقية فحسب وإنما على مستوى مساحة وطننا الشاسعة.

ثم بدأ الشاعر حديثه، حيث أكد أنه هاوٍ للشعر، وأن الغربة والبعد عن الوطن ردحًا من الزمن صنعت منه شاعرًا، وفاجأ الجميع بأن قدم عددًا من قصائده جاءت كلها في سياق القصيدة العمودية التي التزم فيها الشاعر بالوزن الخليلي والقافية الموحدة في صور شعرية غاية في التأثير والجمال والعمق الفني، ومما قال من قصيدة بعنوان (أطراف الثلاثين):
أطارق الشوق أطراف الثلاثين
ماذا أردت بقلب غير مأمون
ألِلْهَوى والصِّبا قد جئت تطلبني
أم للغواني اللواتي كنّ يسبيني
طرقت قلبا وإن أبدى تجلده
يغريه برق من الذكرى ويغريني
كما قال في القصيدة نفسها:
ياطارق الشوق خذ ما شئت من طربي
ومن حنيني وزد إن شئت تحزيني
ياطارق الشوق ماقلبي بمنتقل
ولو تحمل أطراف السكاكين
ياطارق الشوق قد ألقت مراسيها
مراكبي عند أطراف الثلاثين
وتوالت القصائد التي نالت استحسان الحضور، ثم فتح المجال للتعليقات والمداخلات التي بدأها رئيس النادي الدكتور ظافر الشهري، فأشاد بالشاعر ونهجه الشعري الأصيل الجديد، وقال : ظننت أن هذا الشاب الشاعر الدكتور إبراهيم سيسمعنا شيئًا مما يسمى بقصائد النثر، فإذا به ينتصر للقصيدة العمودية ولكن وفق رؤية تجديدية في المضامين والأفكار والصور الشعرية، وأشد على يد هذا الشاعر ونهجه الشعري.
ثم توالت المداخلات والتعليقات والمشاركات، وفِي نهاية الأمسية تم تكريم الشاعر ومدير الأمسية والتقطت الصور بهذه المناسبة.
