السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لقطر إثر حادث الانفجار بأحد مصانع رأس لفان
واشنطن تسمح ببيع النفط الإيراني وسط محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي
العُلا ترسم مسارًا متكاملًا لحماية النمر العربي وتعزيز استدامته
توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
في اليوم العالمي للإبل.. العُلا تحتفي بإرث الإبل وتعيد صياغة حضورها في المشهد الثقافي والرياضي
رئيس الحكومة اللبنانية يعلق على موقف الشرع تجاه لبنان
الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا مؤقتا يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني
برعاية الملك سلمان.. جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
قطر للطاقة: وفاة 13 شخصا في حادث انفجار بمصنع رأس لفان
نائب أمير تبوك يطّلع على خطط تطوير الخدمات الصحية ومستجدات التحول الصحي بالمنطقة
أكد المذيع المعروف في “بي بي سي” BBC، فرانك غاردنر، أن لزيارة الرئيس الروسي إلى الرياض دلالات كبيرة.
وقال في تقرير له على موقع الشبكة، إنه في الماضي كان من المستبعد تصور مثل هذا الاحتفاء، لقد تغير العالم منذ ذلك الحين، بحسب ما نقلت عنه “العربية”.
وشهد هذا الأسبوع احتفالية ترحيبية تضمنت 21 طلقة مدفعية للرئيس فلاديمير بوتين في العاصمة، وحضور قيادة المملكة، وعقد مجموعة من الاتفاقات الثنائية، وإعادة الحساب الاستراتيجي، فما مدى قرب السعودية من روسيا الآن ولماذا؟
ولفت إلى أنه سبق للرئيس بوتين أن قام بزيارة نادرة إلى المملكة لكن لم تحظ بمثل هذا الاهتمام العالمي كثيرًا، والأخيرة كانت هي أول زيارة له منذ 12 عامًا، فقد جاء برفقة وفدٍ كبيرٍ من مسؤولي التجارة والأمن والدفاع، حيث تم الإعلان عن اتفاقات ثنائية تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار (1.6 مليار جنيه إسترليني) وأكثر من 20 اتفاقية.
وتابع أن من دلالات التقارب بين البلدين، دعوة روسيا إلى المشاركة في التحقيق الدولي الجاري في هجمات 14 سبتمبر الصاروخية على المنشآت النفطية السعودية، ردًا على القول الروسي بأنه مطلوب دليل على تورط إيران، كما تضمنت مناقشات الدفاع إمكانية شراء ونشر منظومة صواريخ S-400 الروسية الضخمة في المستقبل.
كما تم تسريع عجلة الصفقات التجارية الثنائية بين الرياض وموسكو منذ اتفاقية يونيو 2018 والتعاون الأخير للحد من إمدادات النفط العالمية للحفاظ على ازدهار الأسعار.
ورأى بصراحة أن المملكة لا تريد أن تكون محصورة في علاقتها فقط بالولايات المتحدة والغرب، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يثقون بموسكو أيضًا، لكن الأحداث في الشرق الأوسط أفضت إلى إعادة للنظر بجدية.