عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
أكد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء الأستاذ محمد بن سعد الدخيني أن الهيئة تقدم شكرها وتقديرها للراغبين في دعمها خلال عمليات تعداد السعودية للسكان والمساكن والمنشآت 2020 في جميع مناطق المملكة ومحافظتها، وذلك من خلال رابط التسجيل (هنا) الذي سيتم تلقي الطلبات من خلاله وحتى نهاية يوم الخميس الأسبوع المقبل 18 صفر 1414ه الموافق 17 أكتوبر 2019م.
وأوضح الدخيني، أنه يحق للجميع المشاركة في التقدم للتعاون مع الهيئة في تنفيذ (تعداد السعودية 2020) وفقًا للشروط العامة التي وضعتها الهيئة للمساهمة في الوصول إلى القادرين على دعمها في استكمال أعمال التعداد لتحقيق أهدافها المرجوة.
وأبان المتحدث الرسمي، أن العمل في التعداد سيتم وفق عقود مؤقتة يمثل أغلبها الباحثون والذين سيستمر عملهم لمدة شهر واحدًا، متوقعًا أن يبلغ عددهم 60 ألفًا، وستكون الأعمال الميدانية في الفترة المسائية، مشيرًا إلى أنه سيتم التواصل مع المشاركين المتعاونين في التعداد بعد إغلاق التسجيل وفقًا لكل مرحلة عن طريق وسائل التواصل المسجَّلة في طلب التعاون مع الهيئة.
تجدر الإشارة إلى أن التعداد الخامس للسكان والمساكن والمنشآت في المملكة العربية السعودية “تعداد السعودية 2020” والذي سيكون مساءُ يوم الثلاثاء 17 مارس 2020م هو بدايةُ العدِّ الفعلي له “ليلة الإسناد الزمني” – سيوفِّر قاعدةً عريضة من البيانات الإحصائية لتُستخدم كأساسٍ موثوق به في إجراء الدراسات والبحوث التي تتطلَّبُها برامج وخطط التنمية في المملكة وتحقيق رؤية 2030، إضافة إلى توفير البيانات والمؤشرات الإحصائية لقياس التغيّر الحادث في الخصائص السكانية مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، ومراجعة وتقييم التقديرات السكانية المستقبلية.