المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
الكويت: القبض على 4 متسللين من الحرس الثوري اشتبكوا مع القوات المسلحة
الشؤون الإسلامية بالشرقية تستكمل جاهزيتها لاستقبال حجاج البحرين عبر جسر الملك فهد
مختبرات الغذاء والدواء: استعدادات مكثفة وتشغيل مستمر لدعم سلامة الحجاج
أثار الناقد الرياضي عبدالرحمن السماري الجدل مجددًا، وذلك بعدما أوضح بإجابته من يستحق لقب زعامة الكرة السعودية بين ناديي الهلال والنصر.
وتحدث عبدالرحمن السماري في قناة 24 الرياضية قائلًا: بطولات النصر في الدوري السعودي كثيرة ولهذا أنا أول من تحدثت بأن النصر يستحق زعامة الكرة السعودية.
بالطبع هذا التصريح سيُثير غضب جمهور نادي الهلال الذي أطلق على أزرق العاصمة لقب الزعيم، كما أن الهلال معروف في المملكة وفي القارة الآسيوية بأنه زعيم الكرة السعودية.
من ناحية أخرى، شهد ناديا الهلال والنصر تغيرات عديدة وأحداثًا متباينة ما بين الفرح والحزن، بعد آخر قمة جمعت بين الفريقين في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في 29 مارس الماضي.
وكانت قمة الهلال والنصر الأخيرة انتهت بفوز النصر بثلاثية مقابل هدفين ليكتب العالمي السطر الأخير في كتاب المنافسة على لقب الدوري الاستثنائي في الموسم الماضي، حيث مثّل هذا الفوز دفعة قوية لأصفر العاصمة، وذلك من أجل الفوز بالدوري في النهاية بفارق هدف عن أزرق العاصمة.
واختلفت الأحوال تمامًا بعد قمة مارس بين ناديي الهلال والنصر، حيث جرت الانتخابات المتعلقة بانتخاب رئيس جديد للنادي فرحل الأمير محمد بن فيصل عن رئاسة الهلال وسعود آل سويلم عن رئاسة النصر ليتم خوض مرحلة جديدة بفكر جديد في مجلس إدارة الناديين.
وقبل رحيلهما عن الهلال والنصر، كانت جماهير الهلال غضبت للغاية من الطريقة الإدارية لإدارة الأمير محمد بن فيصل، حيث إقالة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس الذي كان يحقق نتائج إيجابية للزعيم، بينما شهد النصر استقرارًا كبيرًا وقت وجود سعود السويلم في النواحي الإدارية والفنية.