ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
وثقت عدد من مقاطع الفيديو المتداولة الإقبال الكثيف الذي شهده أول أيام انطلاق معرض الصقور والسلاح.
ومن المفترض أن يحق لكل مشترٍ شراء 5 أسلحة كحد أقصى و100 طلقة لكل سلاح.
ويتيح المعرض للزوار فرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد، ويمكنهم مشاهدة تراث الجزيرة العربية العريق والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد.
فيما تضمنت الشروط أن يتعهد المشتري بامتلاك السلاح لهدف الاقتناء الشخصي وليس لأهداف تخالف القوانين، كما يتعهد المشتري بأنه قد قرأ جميع الشروط والأحكام ويوافق على الالتزام بها.

وأوضح المركز الإعلامي لنادي الصقور السعودي، في بيان له، أن تميُّز المعرض هذا العام ينبع من تفرد فعالياته، وتعدد أقسامه ونوعية الأنشطة المصاحبة التي تلبي احتياجات الزوار وهواة الصيد بالصقور من فئات المجتمع المختلفة.
وعن أهمية المعرض ذكر البيان أنه يستمد قيمته من بعده الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، لافتًا إلى أن هوايات الصيد بالصقور التي يعنى بها المعرض تمثل جزءًا أصيلًا من تراثنا الاجتماعي وموروثنا الثقافي، لاسيما وأنها ارتبطت ولقرون طويلة بحضارات العرب وشبه الجزيرة العربية خاصةً، تستهوي الشيوخ والأمراء والفرسان في المراحل المختلفة.

ويهدف المعرض إلى تعزيز ثقافة المحافظة على الصقور وهواية الصيد بالصقور لدى الأجيال، وذلك من خلال توفير منصة متكاملة يلتقي خلالها الخبراء والعارضون، وهواة الصيد من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج والعالم، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات وإثراء التجارب، مما يمكن جيل الشباب من تطبيق أفضل النماذج في فنون الصيد وكيفية تربية الصقور والمحافظة عليها، إلى جانب إتاحة الفرصة التسويقية للمشاركين وتمكينهم من الترويج لمنتجاتهم داخل المملكة وخارجها.