مؤشرات تعكس توازن ونمو الاقتصاد السعودي
الصحة: تعليق رخصتي طبيبين بسبب الترويج المضلل لحقن مخصصة للاستعمال الخارجي
الفساد الطاغي لـ عيدروس الزبيدي.. بين الجبايات والاستيلاء على أصول عدن
المشوار يبدأ بهيبة الدعم.. أمراء ووزراء يؤازرون “الأخضر”
إحباط تهريب 47 ألف قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي بجازان
بالفيديو.. تعادل البرتغال والكونغو في الشوط الأول
روسيا تعتزم فرض قيود على تحليق الدرونز والطائرات الخفيفة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية جديدة
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائي مع وزيرة خارجية النمسا
زراعة أكثر من مليون وردة لتعزيز المشهد الحضري بالحدود الشمالية
خيم الحزن، اليوم الثلاثاء، داخل أحد صفوف مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية في منطقة مكة المكرمة، لتسود تعابير الحزن وجوه الطلاب عندما دخلوا الفصل ليشاهدوا مقعد زميلهم إحسان فارغًا بعد أن لقي حتفه إثر صعق كهربائي في أحد المسابح.
وودع الطالب إحسان مصطفى الذي كان يدرس في الصف الأول الثانوي، زملاءه يوم الخميس الماضي في نهاية الدوام، على أمل اللقاء بهم صباح يوم الأحد، إلا أن القدر شاء غير ذلك، حيث أكد زملاؤه أنهم صدموا بخبر وفاته، مسترجعين ذكرياتهم مع زميلهم ودماثة أخلاقه ورحابة صدره وابتسامته الدائمة، بحسب ما ذكرت “العربية”.
وفي مشهد مؤثر، أبدى معلم اللغة العربية أحمد الحارثي، ألمه بفقدان أحد تلاميذه عبر أبيات رثاء في إحسان قال فيها:
بقايا من خيالك في خيالي *** فلله البقاء بلا جدالي
فراقك قد يراه البعض سهلًا *** وقد يدمي المحاجر في الرجال
فإذن الموت يا إحسان حق *** وما موت الأحبة بالمحال
