بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
كشف موقع The Intercept الأمريكي وثائق سرية مسربة للاستخبارات الإيرانية، تضمنت معلومات عن استضافة تركيا لاجتماع بين الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان للعمل ضد المملكة.
وتتناقض المعلومات المسربة مع المواقف المعلنة من الحكومة التركية بالحرص على الاحتفاظ بعلاقات قوية ومثمرة مع المملكة آنذاك.
وأوضحت الوثائق المسربة أن “تركيا استضافت في 2014 اجتماعًا بين الحرس الثوري والإخوان لمواجهة المملكة، وقد بحثا فيه التحالف ضدها.
وبيّنت المعلومات الواردة في الوثائق المسربة أن ممثل الإخوان طالب الحرس الثوري الإيراني بالعمل ضد المملكة باليمن من خلال توحيد صفوفهما، في ظل “تشاركهما في كراهية السعودية”.
وأبرز موقع The Intercept أن الوثائق المسربة تكشف أحد أقنعة الزيف والنفاق التي تخفي وراءها حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دوافعها ومؤامراتها، حيث أحجمت الحكومة التركية عن منح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بحسب ما نقلت “العربية”.
ورغم ذلك، فإن تركيا قامت في نفس الوقت بتوفير مكان آمن لمثل هذه القمة، باعتبارها واحدة من الدول القليلة في العالم، التي تربطها علاقات طيبة مع كل من القطبين المتنافرين الإيراني والإخواني.
ونظرًا لعدم تمكن سليماني من دخول تركيا آنذاك، فقد حضر الاجتماع وفد من كبار مسؤولي فيلق القدس، برئاسة أحد نواب سليماني، وهو باسم أبو حسين، وفقًا لما ذكرته الوثائق المسربة. وأشارت الوثائق إلى أن وفد تنظيم الإخوان ضمّ 3 من أبرز قيادييه المصريين في المنفى، وهم: إبراهيم منير مصطفى ومحمود الإبياري ويوسف مصطفى ندا.