حتى لا تكن مثل Emma.. اتبع هذه النصائح
ضحايا الدوام المكتبي يتزايدون حول العالم

حتى لا تكن مثل Emma.. اتبع هذه النصائح

الساعة 3:46 مساءً
- ‎فيحصاد اليوم, صحة وطب‎
0
طباعة
المواطن - ترجمة : منة الله أشرف

إذا أردت أن ترى مستقبل صحتك كموظف في دوام مكتبي، فكل ما عليك عمله هو النظر إلى Emma.

استنادًا إلى دراسة شملت أكثر من 3 آلاف عامل، صنع فريق علمي، Emma إيما، وهي مانيكان بالحجم الطبيعي، يوضح آثار ما يمكن أن تفعله سنوات من العمل المكتبي على جسمك، والنتائج لم تبدُ مبشرة.

وفقًا لويليام هيغام، الذي قاد فريق الباحثين وراء إيما، يحتاج العمال وأرباب العمل إلى الانتباه إلى التحديات الصحية التي يمكن أن تخلقها بيئة العمل، قائلًا: ما لم نُجر تغييرات جذرية في حياتنا العملية، مثل التحرك أكثر، أو معالجة أوضاع الجلوس على المكاتب، أو أخذ فترات راحة منتظمة للمشي، فإن العمل المكتبي سيجعل الموظفين يمرضون جدًا.

بحسب موقع ذا آيرش إندبندنت، يرى الفريق العلمي، أن صنع نموذج مرئي أمامهم، سيخلق نوعًا من الصدمة لدى الموظفين، وسيكون أكثر فائدة من مجرد الحديث النظري وإخبارهم بأنهم بحاجة إلى تغيير سلوكهم.

كيف ظهرت إيما؟

بناء على دراسة آلاف الموظفين، والكثير من الدراسات، تظهر إيما الآثار المترتبة لسنوات من العمل المكتبي، حيث بدت سمينة، لها ظهر منحن بشكل شبه دائم، وبطن منتفخ من ساعات الجلوس الطويلة، وعيون حمراء، وتعاني من الدوالي، وبشرة شاحبة.

الرياضة ليست كافية:

قالت جيني براينغان، أخصائية العلاج الطبيعي والمشاركة في مشروع إيما، إنه في حين أن هناك فوائد صحية لممارسة الرياضة إلا أنها لا تكون كافية لمواجهة الآثار السلبية لنمط الحياة المستقرة.

وتابعت أن تأثير الجلوس لمدة 7 ساعات في اليوم، لن يذهب من خلال المشي، ذلك أنه في العادة يتبع الـ 30 دقيقة من المشي الاسترخاء بمشاهدة التلفزيون، والنظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي تزداد فترات الخمول وقتًا.

الحل:

بجانب المشي، يجب إدخال بعض التغييرات البسيطة مثل الحركة أثناء العمل، وصعود السلالم بدل المصعد، والتحدث مع الزملاء في المكاتب المجاورة بدلًا من إرسال بريد إلكتروني، صف السيارة في مكان أبعد من العمل، وشرب الكثير من الماء.

وحتى لا تصاب بعيون إيما الحمراء والمنتفخة، يجب تناول قطرات طبية خالية من المواد الحافظة لترطيب العينين، ارتداء نظارات أثناء استخدام شاشة الكمبيوتر.

العمل عن بعد:

الاتجاه الجديد للعمل عن بعد من المنزل، يجعل الوضع أسوأ، حيث تُستخدم العضلات بشكل أقل، ما يؤدي إلى سرعة فقدان كتلة العضلات.

أرباب العمل:

على أرباب العمل أيضا بذل المزيد من الجهد؛ لضمان عدم إثقال الموظفين بأعباء مفرطة حتى لا يضطرون إلى الجلوس لساعات دون أخذ استراحة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

avatar


هل قرأت هذا ؟
ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :