وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وثقت عدسة “المواطن” ما تسبب به هطول الأمطار الغزيرة، اليوم الجمعة، على منطقة جازان ومحافظاتها، والتي أدت إلى غرق العديد من شوارع وطرق مدينة جيزان، وتحولت إلى بحيرات وبِرَك لمياه الأمطار بكميات كبيرة منذ فجر اليوم، وحاصرت المحال التجارية وأغرقت عددًا منها، وأعاقت حركة المارة والسيارات، وخصوصًا الطرق المؤدية إلى المنطقة المركزية ودوار الكورنيش الواقع بجوار مكتبة جرير.
حادثة تتكرر:
وأدى هطول الأمطار الغزيرة التي استمرت عدة ساعات إلى غرق دوار الكورنيش وعدد من طرقات المنطقة المركزية بمدينة جيزان، حيث تحولت المنطقة المحيطة بالدوار إلى بحيرة كبيرة؛ مما تسبب في إعاقة حركة مرور السيارات بالطرق المؤدية إلى الدوار، حيث قامت دوريات المرور والدفاع المدني بإغلاق الطرق وتنبيه قائدي السيارات، وذلك بعد غرق عدد من السيارات بداخل الدوار، فيما تحاول صهاريج الأمانة شفط تجمعات مياه الأمطار بالمنطقة المركزية والذي قد يحتاج إلى يوم كامل لشفطها بالموقع!
وتعتبر هذه الحادثة ليست الأولى، والتي تتكرر عند هطول الأمطار، وتكشف سوء واقع تصريف مياه الأمطار في عدد من شوارع مدينة جيزان، ورصدتها عدسة “المواطن” خلال الشهور الماضية، وكان آخرها قبل 4 أشهر.
الدفاع المدني المنقذ:
وثقت عدسة “المواطن”، وجود آليات للدفاع المدني بطرقات المنطقة المركزية التي غرقت بمياه الأمطار، حيث قام رجال الدفاع المدني بسحب الكثير من السيارات الغارقة والمتعطلة والمحتجزة وسط تجمعات المياه بعيدًا عن الطرق الغارقة.
وشهدت الطرقات بالمنطقة المركزية بعد توقف هطول الأمطار ظهر اليوم، زحامًا وإرباكًا في حركة مرور السيارات المتجهة إلى الكورنيش، وذلك بعد إغلاق الطرق من قبل دوريات المرور والدفاع المدني.
غرق سوق الأسر المنتجة:
وتسببت تجمعات كبيرة لمياه الأمطار بغرق سوق الأسر المنتجة بجازان، والواقع بجوار سوق الخضار والفاكهة، والذي أنشأته أمانة منطقة جازان بتكلفة 14 مليون ريال، وعلى مساحة إجمالية بلغت 12 ألف متر مربع في المنطقة المركزية في المدينة، ويحتوي على 50 محلًّا تجاريًّا وأكثر من 50 موقًفا للمركبات، ويعد السوق الذي تم تصميمه على طراز معماري يحاكي عمران المنطقة التراثي الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة.
ورغم حداثة مبنى السوق الذي تم افتتاحه قبل عام، ودشنه الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وبحضور نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلا أن تجمعات مياه الأمطار تغرق السوق وتغلق المحال، في حادثة تتكرر عند هطول الأمطار في ظل عجز أمانة المنطقة في إيجاد حلول جذرية لغرق الشوارع بذات المنطقة منذ عدة أعوام.

نقص مضخات الطرد:
وأفادت مصادر لـ“المواطن”، بأن مضخات محطة الرفع الواقعة بالمنطقة المركزية بمدينة جازان التي تقوم بطرد وسحب المياه من الطرقات المنفذة بها تمديدات لتصريف مياه الأمطار والبالغة أطوالها 14 كم، عاجزة عن سحب كميات كبيرة من المياه عند هطول الأمطار الغزيرة، مما يتسبب في غرق الطرقات المحيطة بالمنطقة المركزية.
ورغم تكرار حادثة غرق طرقات المنطقة المركزية ودوار الكورنيش الشمالي عند هطول الأمطار الغزيرة، إلا أن أمانة المنطقة عجزت في إيجاد حلول جذرية لتفادي ذلك خلال الأعوام الماضية، ورغم صرف مئات الملايين التي خصصت من ميزانيات سابقة لتنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار بالمدينة.
الجدير بالذكر أن المشرف على أعمال أمانة المنطقة الدكتور إبراهيم خياط صرح لواس قبل 4 أشهر، أن شبكة تصريف مياه الأمطار المنفذة حاليًّا بمدينة جيزان تبلغ أطوالها 14.5 كم، وهي تمثل نسبة 25% من إجمالي مساحة مدينة جيزان، مبينًا أن هذه الشبكة قامت بتصريف مياه الأمطار من الطرق والأحياء السكنية المخدومة بتلك الشبكة بواسطة محطة الرفع التي تعمل بها ثلاث مضخات تقوم بطرد المياه بطاقة 3.3 متر مكعب في الثانية وتصريفها إلى البحر مباشرة، أما المواقع التي لا تشملها شبكات تصريف مياه الأمطار المنفذة، فتم مباشرتها بواسطة الفرق الميدانية والعمالة والآليات والمعدات المخصصة لسحب تجمعات المياه بالشوارع والأحياء، وتم سحب كميات كبيرة من المياه.
مناشدات عاجلة:
وناشد عدد من أهالي جازان الجهات المعنية وعلى رأسها إمارة المنطقة ووزارة الشؤون البلدية بالوقوف وتقيم حجم المخاطر بعد تكرار غرق العديد من الشوارع والسيارات والمحال التجارية، الذي يكشف فشل وسوء تنفيذ مشاريع شبكة تصريف مياه الأمطار بشوارع المدينة، والتي تنتظر معالجة سريعة بعد عجز أمانة المنطقة في إيجاد حلول جذرية خلال الأعوام الماضية.

















