الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
الداخلية: غرامة 100.000 ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم
الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، توجه حكومته، خلال الأيام القليلة القادمة، إلى المحكمة الجنائية الدولية، من أجل رفع قضية ضد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو.
وأوضح الوزير، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، مساء أمس الأربعاء، أن بومبيو يتحمل شخصيًّا المسؤولية المباشرة عن تداعيات وانعكاسات إعلانه الخطير بشأن المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المالكي: إن “الإعلان الأمريكي من الناحية القانونية لا قيمة له، ولكن من الناحية العملية، فإن له انعكاسات خطيرة بتقويض السلم والأمن وإمكانية حل الدولتين وإنهاء حالة الاستقرار وتشجيع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على ضم أراضي الضفة بدءًا من الأغوار في مخالفة واضحة للقانون الدولي”.
وتابع المالكي أن “الدبلوماسية الفلسطينية تعمل بكل جهد لإنجاح التصويت الذي سيتم في 5 ديسمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشاريع قرارات أهمها القدس، مشيرًا إلى اجتماع في 2 ديسمبر في لاهاي بالجمعية العامة للدول الأعضاء للمحكمة الجنائية الدولية، وستطرح خلاله فلسطين ككل المواضيع وأهمها رفع قضية ضد بومبيو”.
والاثنين الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي. ورحبت إسرائيل بتبني الإدارة الأمريكية هذا الموقف. فيما أثارت هذه الخطوة انتقادات عربية ودولية واسعة.
وأعربت الأمم المتحدة عن أسفها لقرار واشنطن بشأن المستوطنات. فيما أعربت روسيا عن قلقها إزاء هذا القرار الذي وصفته بـ “خطوة أمريكية جديدة لهدم أسس التسوية في الشرق الأوسط”.