طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
دخل جيمس أسكويث موسوعة غينيس بعد أن تمكن من زيارة 196 دولة حول العالم قبل سن الـ24 في غضون خمس سنوات فقط، وخلال رحلاته إلى العالم، قرر أن يذهب إلى المملكة ليرصد بنفسه آخر آثار التغييرات الإيجابية.
وقال أسكويث محرر مجلة فوربس، إنه لطالما كانت المملكة لغزًا للعديد من الأشخاص الشغوفين بالسفر حول العالم، متابعاً: الآن، يجب أن تكون هذه البلد أحد أهم الوجهات التي يجب زيارتها من أي شخص يرغب في رؤية الجمال والسحر العربي في مكان واحد، لاسيما في ظل زيادة عدد السياح الذين يتوقون إلى تجارب ثقافية جديدة.
وتابع: آخر مرة زرت فيها المملكة كان منذ عقد مضى، مقارنة برحلتي الأخيرة، باتت الإجراءات أسهل كثيرًا، ما لم يتغير هو طبيعة هذا الشعب الودود للغاية، والشعور بالأمان، وطموح السكان.
وواصل: الأشخاص هنا يعشقون تراثهم وفخورون بتقاليدهم، الآن يرسل الجميع، قيادة وشعباً، رسالةً مفادها أن المملكة ليست مفتوحة فقط للأعمال التجارية ولكن للسياحة أيضًا.
وأشار إلى أن معظم السياح يصلون عبر الرياض وجدة، وهما بمثابة قواعد رائعة لاستكشاف بعض الجمال المذهل من حافة العالم إلى مدائن صالح.
ماذا تعني رؤية 2030 للعالم؟
وقال أسكويث إن أهداف رؤية 2030 تطمح إلى أن تساهم السياحة بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وما يعنيه هذا للعالم هو أنه على وشك رؤية أحد أكثر مشاريع التطوير طموحًا وسرعة.
وواصل: مع تطلع المملكة إلى زيادة أعداد السياح إلى 30 مليوناً سنويًا على مدار الـ 12 عامًا القادمة، تحقق بالفعل تقدمٌ ملحوظٌ في نمو البنية التحتية، هذه الأمة تتطلع إلى الأمام، وعندما يتعلق الأمر بالطموح فهو ليس متواضعًا على الإطلاق، وتتطلع المملكة إلى تقديم المزيد من الخيارات للسياح، مع الحفاظ على تراثها الثقافي.
وعلق أسكويث، بأن ما يلفت الانتباه حول طموحات المملكة وتطورها السريع، هو أن هناك رغبة قوية للغاية في الحفاظ على التراث الثقافي في قلب هذا النمو والتطور، والدرعية هي أكبر مثال ناجح على ذلك، والجزء الأكثر روعة من وجهة نظري في المسار الذي تتبعه المملكة هو الاعتراف بأن الثقافة والتاريخ يمكن أن يتعايشا مع التقدم والتنمية.
واختتم قائلًا: في جميع رحلاتي إلى كل بلد في العالم، نادراً ما رأيت مثل هذه المشاريع الطموحة المكرسة للسياحة والتي تحقق مثل هذا التقدم السريع، هل يمكن أن تكون المملكة هي المقصد السياحي لدول العالم في 2020؟ أرى أن مع النمو السريع والثابت فالإجابة ستكون بالإيجاب.
