الدراسة عن بُعد غدًا في تعليم القصيم
انزلاق وانقلاب 7 شاحنات على طريق القصيم – المدينة المنورة
أمُّ الأعشاب.. كنزٌ بيئيٌّ متجدد يُعزّز تنوّع الغطاء النباتي في براري رفحاء
الدراسة والتدريب عن بُعد غدًا في جامعة وتقني القصيم
طلائع الحجاج يصلون إلى البيت العتيق وسط منظومة خدمات متكاملة
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب بنشر إعلانات بيع سندات أضاحي وهمية
الإطلالات الجبلية في مكة.. مشاهد بانورامية تعكس جمال المسجد الحرام وتستقطب هواة التصوير
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع مستشار الأمن القومي الهندي
سلمان للإغاثة يوزّع 2.080 بطانية في دير الزور بسوريا
دخل جيمس أسكويث موسوعة غينيس بعد أن تمكن من زيارة 196 دولة حول العالم قبل سن الـ24 في غضون خمس سنوات فقط، وخلال رحلاته إلى العالم، قرر أن يذهب إلى المملكة ليرصد بنفسه آخر آثار التغييرات الإيجابية.
وقال أسكويث محرر مجلة فوربس، إنه لطالما كانت المملكة لغزًا للعديد من الأشخاص الشغوفين بالسفر حول العالم، متابعاً: الآن، يجب أن تكون هذه البلد أحد أهم الوجهات التي يجب زيارتها من أي شخص يرغب في رؤية الجمال والسحر العربي في مكان واحد، لاسيما في ظل زيادة عدد السياح الذين يتوقون إلى تجارب ثقافية جديدة.
وتابع: آخر مرة زرت فيها المملكة كان منذ عقد مضى، مقارنة برحلتي الأخيرة، باتت الإجراءات أسهل كثيرًا، ما لم يتغير هو طبيعة هذا الشعب الودود للغاية، والشعور بالأمان، وطموح السكان.
وواصل: الأشخاص هنا يعشقون تراثهم وفخورون بتقاليدهم، الآن يرسل الجميع، قيادة وشعباً، رسالةً مفادها أن المملكة ليست مفتوحة فقط للأعمال التجارية ولكن للسياحة أيضًا.
وأشار إلى أن معظم السياح يصلون عبر الرياض وجدة، وهما بمثابة قواعد رائعة لاستكشاف بعض الجمال المذهل من حافة العالم إلى مدائن صالح.
ماذا تعني رؤية 2030 للعالم؟
وقال أسكويث إن أهداف رؤية 2030 تطمح إلى أن تساهم السياحة بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وما يعنيه هذا للعالم هو أنه على وشك رؤية أحد أكثر مشاريع التطوير طموحًا وسرعة.
وواصل: مع تطلع المملكة إلى زيادة أعداد السياح إلى 30 مليوناً سنويًا على مدار الـ 12 عامًا القادمة، تحقق بالفعل تقدمٌ ملحوظٌ في نمو البنية التحتية، هذه الأمة تتطلع إلى الأمام، وعندما يتعلق الأمر بالطموح فهو ليس متواضعًا على الإطلاق، وتتطلع المملكة إلى تقديم المزيد من الخيارات للسياح، مع الحفاظ على تراثها الثقافي.
وعلق أسكويث، بأن ما يلفت الانتباه حول طموحات المملكة وتطورها السريع، هو أن هناك رغبة قوية للغاية في الحفاظ على التراث الثقافي في قلب هذا النمو والتطور، والدرعية هي أكبر مثال ناجح على ذلك، والجزء الأكثر روعة من وجهة نظري في المسار الذي تتبعه المملكة هو الاعتراف بأن الثقافة والتاريخ يمكن أن يتعايشا مع التقدم والتنمية.
واختتم قائلًا: في جميع رحلاتي إلى كل بلد في العالم، نادراً ما رأيت مثل هذه المشاريع الطموحة المكرسة للسياحة والتي تحقق مثل هذا التقدم السريع، هل يمكن أن تكون المملكة هي المقصد السياحي لدول العالم في 2020؟ أرى أن مع النمو السريع والثابت فالإجابة ستكون بالإيجاب.
