ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
أكد وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أن رعاية المملكة لـ اتفاق الرياض تفرضه العلاقات التاريخية والحرص على بلدٍ جارٍ وشقيق.
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان، في تغريدات له عبر “تويتر”، أن أمن واستقرار المنطقة أولوية يدركها المجتمع الدولي، ونعمل على تحقيقه بمشاركة الأشقاء والأصدقاء، ومن هذا المنطلق كنا إلى جانب اليمن ولا زلنا وسنظل.
وتابع وزير الخارجية: سياسة المملكة هي تغليب الحوار والدفع بالحلول السياسية ومن هنا جاء اتفاق الرياض ليفتح صفحة جديدة في تاريخ اليمن الشقيق لينعم بالأمن والاستقرار والنماء والإعمار.
وجاء توقيع اتفاق الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.
وشهد التوقيع بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في قصر اليمامة، حضور الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وينص اتفاق الرياض على الالتزام بالمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، كما يتضمن الاتفاق آليات وترتيبات لتفعيل دور سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية كافة، وإعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.
ومن أهداف اتفاق الرياض أيضًا، أنه يؤكد على الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لجميع أبناء الشعب اليمني، ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي والفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بأنواعها كافة بين جميع الأطراف.