الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
الأمير بدر بن عبدالمحسن، في ليلة تكريمه، أصبح حديث الأوساط الثقافية والفنية في السعودية، بعد استعداد مبكر من هيئة الترفيه، برئاسة تركي آل الشيخ، ليخرج يومه في موسم الرياض الكبير في مساق استثنائي لإسهاماته في صناعة الفن وإثراء القصيدة المحكية والمغناة منذ 50 عامًا إلى اليوم.
الثنائية الكبيرة الراقية التي يشكلها الشاعر البدر مع فنان العرب محمد عبده، والتي تكللت بعدد من الروائع الطربية، كانت ضمن اهتمامات الجمهور والمتابعين جميعًا، بينما احتلت مفاجأة غناء الفنان الراحل طلال مداح، على المسرح بتقنية الهولوجرام، موقعها بين اهتمامات الجماهير.
طلال مداح شدا بكلمات الأمير الشاعر في مسيرة فنية خالدة كبرى عبر مجموعة من الأعمال الكبيرة مثل “عطني المحبة” و”زمان الصمت” و”عشقت الليل” و”قصت ظفايرها” و”ليلة تمرين”، وهو ما يستعد الجمهور لسماعه والرجوع معه لزمن من الكلمة الراقية واللحن الثمين الشادي.
الجمهور بدا يسترجع الذكريات ويشدو معها بصور وكلمات وذكريات مع الأمير الشاعر، حتى إن نواف المقيرن كتب: “فوق هام السحب.. في ليلة الفجر البعيد.. في ليلة ذكرها يبقى.. مرتني الدنيا بتسأل عن (بدر)..؟ عن زمان الصمت.. ابعتذر.. وارفض المسافة.. هذا (البدر) نور كل المدينة.. واه ما ارق الرياض تالي الليل.. نسهر في ليلة (بدر) وهي ليلة عمر”.
الشاعر سعود بن عبدالله، احتفى بطريقة أخرى بليلة البدر، قائلًا: “أخي وأستاذي ومحفزي الأمير بدر بن عبدالمحسن (البدر) جميعنا نكرم بتكريمك الليلة.. الليلة ليست لك، بل لنا وأنت من تكرمت علينا بخمسين عامًا من العطاء للشعر في بلادك وقادته وشعبه، شكرًا للحبيبة التي علمتنا بها كيف يكون الحب.. لك الود من أخيك”.