سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
كشف أحمد الأمير القانوني والباحث في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مصير الاحتجاج الذي تقدم به نادي الاتحاد ضد مشاركة أحمد مصطفى مع أبها بعد قيده كلاعب مواليد، رغم أنه مثل منتخب مصر الأولمبي.
وأكد الأمير عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أن هناك احتجاج الاتحاد سوف يتم قبوله شكلًا ورفضه موضوعًا، وفسر طريقة تسجيل اللاعبين المواليد في البطولة المحلية.
وقال: “الاشتراطات التي حددتها لجنة الاحتراف بتعميمها السنوي لتسجيل اللاعبين المواليد المحترفين، هي تسجيل اللاعبين عبر ITMS أو IDMS، العقد، شهادة طبية، شهادة ميلاد اللاعب مصادق عليها من النادي، صورة جواز السفر، صورة من هوية مقيم، وتأكد اتحاد كرة القدم عن حالة تسجيل اللاعب”.
وتابع: “هل ذكر التعميم شرط تمثيل لاعب المواليد لمنتخب بلاده من عدمه؟ طبعًا لا.. أما بخصوص تمثيل اللاعب المواليد لمنتخبات الفئات السنية فقد سبق أن مثل لاعب النصر مختار علي منتخب إنجلترا تحت سن 16 و17 سنة ومن ثم مثل المنتخب السعودي الأول.. لا تردد كلامًا ما تعرف حقيقته”.
وأضاف: “لذلك حتى لو سلمنا أن اللاعب مثل منتخبات بلاده للفئات السنية، فإن ذلك لا يمنعه من تمثيل المنتخب السعودي الأول متى ما حصل على الجواز السعودي مثلما حصل مع لاعب النصر مختار علي، مع العلم أن عدم تمثيل المنتخب ليس شرطًا في تسجيل اللاعبين المواليد حسب تعميم اللجنة”.
وواصل أحمد الأمير حديثه عبر “تويتر”، قائلًا: “أما مَن يحتج بهذه الاشتراطات، فهدا دليل على عدم إلمامه بالموضوع!.. هذه اشتراطات قديمة وتم تحديثها حسب التعميم السنوي”.
واختتم القانوني سلسلة تغريداته قائلًا: “الاحتجاج قانونيًا وحسب أحكام التعميم السنوي من لجنة الاحتراف مقبول شكلًا مرفوض موضوعًا”.